خرهصية جريمة المداس بأنظمة المعالجة اآللية لممعطيات في التذريع الجازئري The Specificity of the Crime of Interfering with Automated Data Processing Systems in Algerian Legislation دمحم عمي بػعصية * عبج الدالم زعخور جامعة دمحم الرجيق بغ يحي جيجل– الج ادئخ جامعة دمحم الرجيق بغ يحي جيجل- الج ادئخ [email protected] [email protected] تاريخ ال رسال2025/00/30: تاريخ القبهل2026/05/00: تاريخ النذر2026/06/11: ممخص: تعج جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات إحجى صػر الج اخئع الإلكتخونية التي نذأت َُّ نتيجة تدمل الفكخ الإج اخمي داخل العالع الخقسي، وتتسيد ىحه الجخيسة عغ الج اخئع التقميجية بخرائز فخيجة. فسغ حيث شبيعتيا العامة، تتدع بكػنيا جخيسة عابخة لمحجود، كسا تترف برعػبة اكتذافيا وإثباتيا، فزالً عغ تعجد صػرىا التي قج تجعل مغ الفعل الػاحج عجة ج اخئع. وقج أدرجيا السذخع الج ادئخي سشة 2004، ومشحيا ّ خ التفتير الإلكتخوني ّ ي التػقيف لمشطخ وتفتير السداكغ، كسا أق َ تمحخسب ةصاخ ماكحأ للاخ غم دًا يسم ًاعباش ج مغ انتذاره ّ كػسيمة لمبحث والتحخي في مثل ىحه الج اخئع. ونط اًخ لتعقيج وخصػرة ىحا الشػع مغ الأفعال، فإن الح يقتزي تعديد استخجام الػسائل التقشية في مجالي التحخي واإلثبات، إلى جانب تكثيف التعاون الجولي في مكافحة ىحه الج اخئع. كممات مفتاحية: جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات. الجخ ػل غيخ السرخح بو. تعصيل الشطام. تعجيل بيانات Abstract: The crime of compromising automated data processing systems is a form of cybercrime digital the into activity criminal of extension heلt of result a as emerged has that environment. This crime is distinguished from traditional offenses by unique features: it is cross-border in nature, difficult to detect and prove, and its multiple manifestations may turn a single act into several crimes. Algerian law criminalized it in 2004, subjecting it to special legal provisions concerning detention and home searches, and also recognizing electronic searches as a legitimate means of investigation. Given the complexity and seriousness of this type of crime, curbing its proliferation requires strengthening the use of technical tools in investigation and evidence collection, along with intensifying international cooperation in combating such offenses. Keywords: Crime of infringing automated data processing systems. Unauthorized access. System disruption. Data modification. * المرسل المؤلف: مخبر الدراسات القانونية المعمقة
خصوصية جريمة المساس بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات في التشريع الجزائري
ملخص البحث الأكاديمي (Abstract)
ملخص: تُعَدّ جريمة المساس بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات إحدى صور الجرائم الإلكترونية التي نشأت نتيجة تسلل الفكر الإجرامي داخل العالم الرقمي، وتتميز هذه الجريمة عن الجرائم التقليدية بخصائص فريدة. فمن حيث طبيعتها العامة، تتسم بكونها جريمة عابرة للحدود، كما تتصف بصعوبة اكتشافها وإثباتها، فضلاً عن تعدد صورها التي قد تجعل من الفعل الواحد عدة جرائم. وقد أدرجها المشرّع الجزائري سنة 2004، ومنحها طابعاً مميزاً من خلال أحكام خاصة بمرحلتَي التوقيف للنظر وتفتيش المساكن، كما أقرّ التفتيش الإلكتروني كوسيلة للبحث والتحري في مثل هذه الجرائم. ونظراً لتعقيد وخطورة هذا النوع من الأفعال، فإن الحدّ من انتشاره يقتضي تعزيز استخدام الوسائل التقنية في مجالي التحري والإثبات، إلى جانب تكثيف التعاون الدولي في مكافحة هذه الجرائم. Abstract: The crime of compromising automated data processing systems is a form of cybercrime that has emerged as a result of the extension of criminal activity into the digital environment. This crime is distinguished from traditional offenses by unique features: it is cross-border in nature, difficult to detect and prove, and its multiple manifestations may turn a single act into several crimes. Algerian law criminalized it in 2004, subjecting it to special legal provisions concerning detention and home searches, and also recognizing electronic searches as a legitimate means of investigation. Given the complexity and seriousness of this type of crime, curbing its proliferation requires strengthening the use of technical tools in investigation and evidence collection, along with intensifying international cooperation in combating such offenses.
بوعطية, محمد علي، "خصوصية جريمة المساس بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات في التشريع الجزائري"، أبحاث قانونية وسياسية، مجلد 11، عدد 1، ص ص 21-36.
متن الدراسة والتحليل الفقهي
16 صفحات مرقمةرغع التصػر العمسي والتكشػلػجي في مجال الأمغ الديب اخني، فإن ذلظ لع يسشع الفكخ الإج اخمي مغ التغمغل داخل الفزاء الخقسي واستغاللو كبيئة الرتكاب الج اخئع، حيث عخف الفزاء الخقسي انتذار العجيج مغ الأفعال الزارة، ومغ أبخزىا تمظ التي تيجف إلى الإض اخر بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات وما تحتػيو مغ بيانات. وقج شكمت ىحه السسارسات تيجيجا فعميا ألمغ الأنطسة ولمسعصيات السخدنة والسعالجة، وخمف وقػعيا ً ً خدائخ مادية ومعشػية كبيخة. ونط اخ لمسخاشخ التي تذكميا الأساليب الإج اخمية عمى الب اخمج واألجيدة السختبصة باألمغ الديب اخني، تجخل ً السذخع الج ادئخي لػضع حج ليحه الأنذصة، فقام بتجخيسيا بسػجب القانػن رقع 15-04 السؤرخ في 10 نػفسبخ ّ 2004، السعجل والستسع لألمخ 156-66 السؤرخ في 8 جػان 1966، الستزسغ قانػن العقػبات الج ادئخي، كسا مشح ىحه الجخيسة خرػصية إج اخئية تعكذ مجى خصػرتيا وتجاعياتيا عمى الأف اخد والسؤسدات مغ جية، وتبخز مغ جية أخخى صعػبة اكتذافيا وإثباتيا بدبب شبيعتيا الخقسية غيخ التقميجية، فأصبح معيار الخصػرة والحجاثة سببا في إكدابيا مكانة قانػنية خاصة تسيدىا عغ الج اخئع العادية سػاء مغ حيث شبيعتيا أو مغ حيث أساليب ً التحخي واإلثبات. وتتسثل أىجاف ىحا السػضػع في التعخف عمى الج اخئع الساسة بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات وبيان خرائريا السسيدة، إضافة إلى تحميل الشرػص القانػنية ذات الرمة واستخالص أىع الخرػصيات الإج اخئية لمفعل السجخم ومجى فعالية الشرػص الحالية في م ػاجية التحجيات التي تفخضيا السسارسة العسمية. ّ ومغ ىشا نصخح الإشكالية التالية: كيف نظم المذرع الجازئري جريمة المداس بأنظمة المعالجة اآللية لممعطيات؟ وقج تصمبت شبيعة الج ارسة اتباع السشيج الػصفي التحميمي باالعتساد عمى الشرػص القانػنية ذات الرمة، باإلضافة الى االعتساد عمى السشيج السقارن لتػضيح اوجو االختالف بيغ الشرػص القانػنية القجيسة والحجيثة. وقج تست معالجة ىحه الإشكالية عبخ ثالث نقاط رئيدية وىي:
أول: مظاهر خرهصية جريمة المداس بأنظمة المعالجة اآللية لممعطيات. 22
تعتبخ جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات مغ الج اخئع الحجيثة التي ضيخت أواخخ القخن الساضي، وما يسيد ىحا الشػع مغ الج اخئع ليذ فقط حجاثتيا، بل تعقيجىا والزخر الكبيخ الحي قج يخمفو الدمػك الإج اخمي، إضافة إلى صعػبة الػصػل إلى مختكب الجخيسة وإثباتيا، وىػ ما فخض مشحيا أىسية خاصة، سػاء عمى السدت ػى الػششي أو الجولي، وخالل ىحا العشرخ، سيتع التصخق ألىع العشاصخ التي تذخح وتبخز العشاصخ الأساسية لمجخيسة الساسة بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات.
ىي نطام متكامل يخبط بيغ مجسػعة عشاصخ مت اخبصة تذسل: اآللة (كأجيدة الإعالم اآللي)، البخمجيات السختمفة، السعصيات (البيانات)، الأف اخد، الإج اخءات، حيث ييجف ىحا الشطام إلى جسع البيانات ومعالجتيا 1 وتخديشيا وتػزيعيا بذكل آلي، وذلظ سعيا إلى تحقيق وضائف محجدة. ومغ أمثمة أنطسة السعالجة اآللية ً لمسعصيات نجج (الأنطسة البشكية ونطام بخيج الج ادئخ، مشرة الز اخئب جبايتيظ، مشرة بخوغخس، نطام الحالة السجنية، أنطسة شخكات االتراالت مثل "مػبيميذ"، الحدابات الذخرية عمى مشرات التػاصل االجتساعي "فيدبػك وتػيتخ وتيظ تػك)".
إن الصبيعة السػضػعية السعقجة لمج اخئع الساسة بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات انعكدت عمى محاوالت تعخيفيا، حيث لع يتفق الفقياء ورجال القانػن عمى تعخيف مػحج ليحه الجخيسة، فطيخت الكثيخ مغ التعاريف يسكغ تقديسيا حدب اتداعيا وضيقيا، فيخبط أنرار التعخيف الزيق الجخيسة بالجاني، الحي يذتخط أن يك ػن ارتكب الفعل عغ قرج، ولو ميارة استخجام وتحكع في الحاسػب، إضافة إلى تحجيج دقيق لمفعل الإج اخمي، فعخفيا الأستاذ "Rosenblatt" بأنيا "نذاط غيخ مذخوع مػجو لشدخ أو الػصػل إلى السعمػمات السخدنة داخل الحاسػب أو تغييخىا أو ححفيا أو الػصػل أو التي تحػل عشو شخيقو"، ويخبط الأستاذ "Tredmann" تدسية الجخيسة السعمػماتية بجخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات حيث يخى أنيا "أي جخيسة ضج السال مختبصة باستخجام السعالجة اآللية السعمػماتية"، أما أنرار التعخيف الػاسع فقج أعصػا أيزا تعخيفات عجيجة، حيث ً عخفيا البعس عمى أنيا "كل فعل أو امتشاع عسجي، يشذأ عغ االستخجام غيخ السذخوع لتقشية معمػماتية ييجف إلى االعتجاء عمى الأمػال السادية أو السعشػية"، كسا عخفت أيزا بأنيا "كل سمػك سمبي أو إيجابي يتع بسػجبو ً االعتجاء عمى الب اخمج أو السعمػمات واالستفادة مشيا بأية صػرة كانت"، وقج ذىبت مجسػعة مغ خب اخء مشطسة التعاون االقترادي والتشسية في عام 1983 إلى شخح تعخيف خاص بيع حيث اعتبخوىا "كل سمػك غيخ مذخوع أو غيخ أخالقي أو غيخ مرخح بو يتعمق بالسعالجة اآللية لمبيانات أو بشقميا"، قج أعصى الخبيخ الأمخيكي "باركخ" تعخيفا مختبصا بجخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات، حيث وصفيا بأنو "كل فعل إج اخمي تدتغل فيو 22
السيا ارت السختبصة باستعسال تكشػلػجيات الحاسػب، بحيث تكػن التكشػلػجيا السدتعسمة إما أداة أساسية الرتكاب 2 الجخيسة أو أداة ثانػية. وانصالًقا مغ ىحه التعاريف، يسكغ القػل إن جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات ىي كل فعل عسجي وغيخ مذخوع يسذ بشطام السعالجة اآللية لمسعصيات، حيث يختب ىحا الفعل الإض اخر بأمغ البيانات 3 (السعصيات) أو تعخيزيا لمخصخ. اخ جخيسة الساسة بأنطسة السعالجة ً أما بالشدبة لمتعخيف التذخيعي، فإن السذخع الج ادئخي لع يقجم تعخيًفا مباش اآللية لمسعصيات، لكشو عامميا عمى أنيا تأخح نفذ معشى الجخيسة الإلكتخونية أو السعمػماتية، واالختالف فقط في التدسية، لكغ في عام 2009 جاء بسرصمح ججيج وىػ "الج اخئع السترمة بتكشػلػجيات الإعالم واالترال"، وذلظ في القانػن رقع 04-09 مؤرخ في 5 غذت 2009، يتزسغ القػاعج الخاصة لمػقاية مغ الج اخئع السترمة بتكشػلػجيات الإعالم واالترال ومكافحتيا، وقج اعتبخ ىحا القانػن جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات واحجة مغ الج اخئع التي تجخل ضسغ الج اخئع السختبصة بتكشػلػجيات الإعالم واالترال، وذلظ في السادة 4 الثانية مغ القانػن رقع .04-09 وىػ ما يعشي أن السذخع الج ادئخي يعتبخ جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات مجخد صػرة مغ صػر الج اخئع الإلكتخونية.
باإلضافة إلى الحجاثة الشدبية لجخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات، فإن شبيعتيا السػضػعية ليا العجيج مغ الخرائز الفخيجة التي تسيدىا عغ بكية الج اخئع التقميجية، ونحكخىا كسا يمي:
إن الصبيعة التقشية والخقسية لسحل جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات تجعل االعتجاء عميو ال يخزع لذخط االقت اخب السكاني، فتربح الجخيسة قابمة لالرتكاب مغ أي مكان حػل العالع، فصالسا أن الإنتخنت ىػ شخيق الػصػل إلى البيانات السحسية قانػنيا، فإن عشاصخ الخكغ السادي لمجخيسة يسكغ أن تستج إلى ً 5 أكثخ مغ إقميع، وىػ الػصف الحي يشصبق عمى الجخيسة العابخة لمحجود الػششية. إن ىحه الخاصية تحتع عمى الجول تكثيف التعاون الجولي في سبيل مكافحة ىحا الشػع مغ الج اخئع، ومغ أشيخ صػر التعاون الجولي نجج االتفاقيات والسعاىجات الجولية واإلقميسية مثل الق اخر رقع 185 CETS الرادر عغ مجمذ أوروبا بتاريخ 23 نػفسبخ 2001، والستزسغ اتفاقية بػدابدت لسكافحة الج اخئع الإلكتخونية، والق اخر رقع 243/79 الرادر عغ الجسعية العامة لألمع الستحجة بتاريخ 24 ديدسبخ 2024، ويتزسغ اتفاقية الأمع الستحجة لسكافحة الج اخئع الديب اخنية.
22
إن خخوج الدمػك الإج اخمي الإيجابي عغ شبيعتو السادية السألػفة وضيػره في صػرة رقسية معقجة جعل الدمصات القزائية تجج صعػبات كبيخة في تحجيج مكان وزمان ارتكاب الفعل، أو حتى الػصػل إلى ىػية 6 الفاعل الحكيقي. ىحه الرعػبة أضيخت مجى ضخورة المجػء إلى أساليب مدتحجثة، خرػصا في مخحمتي ً التحخي والتحقيق.
ما يرعب اكتذاف جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات ىػ وقػعيا داخل الفزاء الخقسي، ّ فسدخح الجخيسة في ىحه الحالة عبارة عغ فزاء رقسي غيخ محجود، وىػ ما يجعل مغ الديل عمى السجخميغ 7 التيخب وإخفاء ج اخئسيع والتسػيو عشيا. 4.3 جريمة متعددة الرهر: يأخح الفعل السجخم في جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات عجة صػر، وما يسيد ىحه الرػر ىػ عجم خزػعيا لشفذ العقػبة، أي أن كل صػرة ليا عقػبة خاصة بيا، وقج تع إد ارج جخيسة السداس
أن يحجثو ىحا التيجيج مغ أض اخر معشػية ومادية، فقج أحاط السذخع الج ادئخي ىحا الشػع مغ الج اخئع بخرػصية إج اخئية خالل مخحمتي التحخي والتحقيق، وىػ ما يعكذ مجى خصػرة ىحا الشػع مغ الج اخئع، ومغ أبخز الإج اخءات نجج:
تفتير السداكغ ىػ إج اخء قزائي يأمخ بو وكيل الجسيػرية أو قاضي التحقيق في مخحمتي التحخي أو التحقيق لمكذف عغ ج اخئع معيشة أو مالبداتيا، ويحسل ىحا الإج اخء خصػرة كبيخة عمى الحق في حخمة الحياة الخاصة، ولكغ في إشار السػازنة بيغ السرالح وتغميب السرمحة العامة عمى السرمحة الخاصة أقخه السذخع الج ادئخي بقيػد صارمة، وأىسيا الحرػل عمى الإذن السكتػب الرادر مغ الدمصة السخترة قبل إج اخء عسمية التفتير، وىػ ما نرت عميو السادة 44 مغ القانػن رقع 22-06 السؤرخ في 20 ديدسبخ 2006، السعجل والستسع لألمخ رقع 159-66 السؤرخ في 8 يػنيػ 1966، الستزسغ قانػن الإج اخءات الج ادئية، لكغ ىحا القانػن ألغاه وحل محمو قانػن رقع 14-25 مؤرخ في 3 غذت 2025، ويتزسغ قانػن الإج اخءات الج ادئية، وقج احتفظ السذخع الج ادئخي بجسيع الزسانات السختبصة بتفتير السداكغ مع تغييخ مػقع الشرػص القانػنية، حيث أن 10 السادة 44 مغ القانػن السمغى أصبحت تقابميا السادة 75 مغ قانػن رقع 14-25 ، وقج نرت السادة 47 مغ قانػن الإج اخءات الج ادئية القجيع عمى تحجيج الفتخة الدمشية التي يسكغ خالليا الكيام بإج اخء التفتير، حيث حجدتيا بيغ الداعة الخامدة صباحا والثامشة مداء، وىحا يعشي أنو ال تفتير قبل الخامدة صباحا أو بعج الثامشة مداء، ً ً ً ً إال أن السذخع الج ادئخي خخج عغ ىحه القاعجة إذا ما تعمق الأمخ بجخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات، حيث سسح بإج اخء تفتير السداكغ في أي وقت مغ أوقات الميل أو الشيار، ونفذ ىحه الأحكام 11 تشاوليا السذخع الج ادئخي في السادة 78 مغ قانػن رقع .14-25 وىػ ما يعكذ خصػرة وخرػصية ىحه الجخيسة.
التػقيف لمشطخ ىػ إج اخء احت اخزي يقػم بو ضابط الذخشة القزائية تحت رقابة وإش اخف وكيل الجسيػرية، ضج أشخاص تػجج دالئل قػية تفيج بارتكابيع ج اخئع تحسل وصف جشاية أو جشحة. وقج حجدت السادة 51 مغ قانػن الإج اخءات الج ادئية السمغى مجتو القرػى ب 48 ساعة، لكغ السذخع الج ادئخي وكاستثشاء سسح بتسجيج ىحه السجة في ج اخئع محجدة حر اخ، وبعجد م اخت مختبط بخصػرة الجخيسة، وتجخل جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات في قائسة الج اخئع التي أجاز السذخع الج ادئخي تسجيج مجة التػقيف لمشطخ، وذلظ لسخة واحجة فقط 12 أي 48 ساعة أخخى، وذلظ بعج إذن مكت ػب يرجر مغ وكيل الجسيػرية السختز. أما بالشدبة لمقانػن رقع 14-25 فقج تشاول التػقيف لمشطخ في السادة 83 مشو، حيث احتفظ بالقاعجة العامة التي تحجد السجة القرػى لمتػقيف لمشطخ ب 48 ساعة، لكغ بالشدبة لالستثشاء فقج كان ىشاك تعجيل 22
13 بخرػص جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات، حيث أجاز تسجيجىا لترل إلى 3 م اخت. وذلظ خالًفا لمقانػن القجيع الحي أجاز تسجيجىا مخة واحجة، وىحا ما يعكذ وعي السذخع الج ادئخي بأىسية ىحه الج اخئع وخصػرتيا. ويعج اليجف مغ تسجيج إج اخء التػقيف لمشطخ ىػ إعصاء ضباط الذخشة القزائية الػقت الكافي لمبحث والتحخي عغ الجالئل التي تقػد إلى الحكيقة، خرػصا أن البحث يكػن غالبا في البيئة الخقسية التي ً ً تترف بالتعقيج وصعػبة الػصػل إلى الجليل الخقسي الحي يثبت تػرط السذتبو بو في الجخيسة.
إن متصمبات العثػر عمى الأدلة التي تثبت قيام جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات تتصمب شخق بحث متصػرة ومعقجة تجاري مجى تصػر وتعقيج الجخيسة، وليحا استحجث السذخع الج ادئخي أسمػب التفتير الإلكتخوني ضسغ القانػن 04-09 مؤرخ في 5 غذت 2009، ويتزسغ القػاعج الخاصة لمػقاية مغ الج اخئع السترمة بتكشػلػجيات الإعالم واالترال ومكافحتيا، حيث نرت السادة 03 مشو عمى أنو يسكغ الكيام بإج اخء التفتير الإلكتخوني والحجد داخل السشطػمات السعمػماتية، ونرت السادة 40 مغ القانػن 04-09 عمى الحاالت التي تجيد إج اخء التفتير الإلكتخوني وىي كسا يمي: " أ- لمػقاية مغ الأفعال السػصػفة بج اخئع الإرىاب أو التخخيب أو الج اخئع الساسة بأمغ الجولة ب- في حالة تػفخ معمػمات عغ احتسال اعتجاء عمى مشطػمة معمػماتية عمى نحػ ييجد الشطام العام أو الجفاع الػششي أو مؤسدات الجولة أو االقتراد الػششي. ج- لسقتزيات التحخيات والتحكيقات القزائية عشجما يكػن مغ الرعب الػصػل إلى نتيجة تيع الأبحاث الجارية دون المجػء إلى الس اخقبة الإلكتخونية د - في إشار تشفيح شمبات السداعجة القزائية الجولية الستبادلة " أما الإشار التصبيقي لكيفية إج اخء التفتير الإلكتخوني، فقج نرت السادة 05 مغ نفذ القانػن عمى أن ّ الكيام الفعمي بيحا الإج اخء يقع تحت سمصة القزاء السختز أو ضباط الذخشة القزائية، وذلظ في إشار قانػن الإج اخءات الج ادئية، ويذسل التفتير الإلكتخوني مشطػمة السعمػمات بذكل كمي أو جدئي، وكحلظ السعصيات السخدنة فييا، كسا يذسل أيزا مشطػمات تخديغ السعمػمات، وفي حال كانت السعمػمات السذتبو بيا في مشطػمة ً أخخى ويسكغ الجخػل إلييا مغ السشطػمة قيج التفتير، وذلظ بعج إعالم الدمصات القزائية، لكغ إذا كانت ىحه 14 السشطػمة خارج الحجود الػششية ففي ىحه الحالة يدتمدم تعاون الجولة الأجشبية. وبيحا فإن التفتير الإلكتخوني يطيخ خاصيتيغ أساسيتيغ مغ خرائز الجخيسة الساسة بأنطسة السعالجة لمسعصيات خالل مخحمة التحقيق، وىسا: 22
- التفتير الإلكتخوني يقػد إلى أدلة إثبات رقسية ذات حجية وقيسة في إثبات الجخيسة الساسة بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات. - التفتير الإلكتخوني قج يرصجم بعكبة مكان تػاجج نطام السعالجة الس اخد تفتيذو، حيث يكػن خارج الحجود الػششية، وىػ ما يعشي ضخورة التعاون الجولي، حيث يتع ذلظ مغ خالل االتفاقيات والسعاىجات سػاء كانت ثشائية أو إقميسية أو عالسية.
مشح السذخع الج ادئخي بسػجب القانػن 14-25 لمزابط الذخشة القزائية صالحيات واسعة، حيث نرت السادة 7/24 مغ نفذ القانػن عمى أن ضابط الذخشة يسمظ صالحية البحث والسعايشة في كافة الت اخب الػششي فيسا يتعمق بالج اخئع السترمة بتكشػلػجيا الإعالم واالترال. كسا استحجث السذخع الج ادئخي بسػجب القانػن رقع 14-25 القصب الػششي الج ادئي، مختز في مكافحة الج اخئع السترمة بتكش ػلػجيا الإعالم واالترال، ويقع مقخه ضسغ إقميع دائخة اختراص مجمذ قزاء الج ادئخ (الج ادئخ العاصسة)، ونطع السذخع الج ادئخي أحكامو في السػاد مغ 335 إلى 342 مغ نفذ القانػن. ومغ أىع الأحكام التي جاء بيا السذخع تحجيج شبيعة الج اخئع التي يختز بيا ىحا القصب والتي تترف بالخصػرة البالغة، باإلضافة إلى مشح رئيذ القصب ووكيل الجسيػرية وقاضي التحقيق اختراصا مػسعا، بحيث يتيح ليع الكيام بجسيع إج اخءات الستابعة والتحقيق في الج اخئع السترمة ً ً 15 بتكشػلػجيات الإعالم واالترال والج اخئع السختبصة عمى جسيع الت اخب الػششي.
يقرج باألحكام السذتخكة مجسػعة الأحكام التي تصبق عمى جسيع صػر جخيسة السداس بأنطسة السعالجة ُ اآللية لمسعصيات، وىي مختبصة بػجو الخرػص بسجى انتقال التجخيع لمذخيظ والسحاولة الرتكاب الجخيسة، كسا تختبط ىحه الأحكام ببعس ضخوف التذجيج التي تبخز مجى خصػرة جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات.
يقرج بالذخوع في الجخيسة محاولة الكيام بالخكغ السادي لمجخيسة، ولشكػن أمام جخيسة الذخوع ال بج مغ تػافخ ركشيغ أساسييغ وىسا كالتالي: الركن الول: البجء في تشفيح الجخيسة. ويقرج بو الكيام بأي فعل يفيج البجء في تشفيح الخكغ السادي أو أي فعل مغ االفعال التحزيخية التي تػضح بذكل قاشع انو يؤدي مباشخة الى ارتكاب الجخيسة، الركن الثاني: الت اخجع عغ اكسال تشفيح الجخيسة لدبب اجشبي، ويقرج بو تػقف الجخيسة قبل اتسام الفعل السجخم، او اتسام الفعل دون حجوث الشتيجة، حيث يكػن الدبب في ىحا التػقف او خيبة اثخ الجخيسة مدتقال عغ 22
16 ا اردة الجاني، كأن يكػن الجاني كذف امخه او ىخب الزحية. والذخوع يعاقب عميو في جسيع الجشايات بالعقػبة نفديا لمجخيسة التامة حدب السادة 30 مغ قانػن العقػبات، لكغ بالشدبة لمج اخئع التي تحسل وصف جشحة مثل جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات، فقج نرت 17 السادة 31 مغ قانػن العقػبات عمى أن الذخوع في الجشح غيخ معاقب عميو إال بشز خاص وذلظ في إشارة غيخ مباشخة إلى أن الذخوع في الجشح يقػم فقط في الجشح الخصيخة، وقج جاء نز السادة 394 مكخر 7 مغ القانػن رقع 06-24 التي أكجت أن أفعال الذخوع الستعمقة بج اخئع أنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات والسشرػص عمييا في السػاد 394 مكخر و394 مكخر 1 و394 مكخر 2 ىي أفعال مجخمة ويعاقب عمييا بالعقػبة ذاتيا 18 السػقعة عمى الجخيسة التامة.
الخكغ السعشػي في جسيع الج اخئع العسجية يذتخط تػافخ القرج الجشائي العام، والحي يتكػن مغ عشرخيغ أساسييغ وىسا: - الإ اردة: ويقرج بيا أن يستمظ الذخز القجرة الكافية عمى اختيار أفعالو والتحكع فييا وتػجيييا بكل حخية. - العمم: أي أن يكػن الذخز عمى عمع مدبق بأن الفعل مجخم، وعشرخ العمع يكػن مفتخضا، أي أنو ً بسجخد صجور نز التجخيع في الجخيجة الخسسية ومخور السجة القانػنية لمعمع يترػر أن كل الأف اخد عمى عمع بو، 19 وال يسكشيع أن يحتجػا بخالف ذلظ. ولكيام الخكغ السعشػي في بعس الج اخئع نحتاج فقط إلى القرج الجشائي العام، وفي بعس الج اخئع الأخخى يذتخط السذخع إلى جانب القرج العام تػافخ قرج جشائي خاص وىػ الباعث أو الجافع لالرتكاب الجخيسة، لكغ
أعاله نالحظ أن االشت اخك في جخيسة السعالجة اآللية لمسعصيات مشطع بشز خاص أي أنو ال يخزع لمشرػص العامة السشطسة لالشت اخك في السادتيغ 42 و43 مغ قانػن العقػبات، وعميو فإن قيام االشت اخك في جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات يذتخط ما يمي: الذرط الول: فعل المذاركة: يعشي أن الذخيظ ساىع مداىسة مادية في الكيام باألعسال التحزيخية السختبصة بالفعل الإج اخمي، حيث يكػن ذلظ إما مع مجسػعة إج اخمية أو بشاء عمى اتفاق مع شخز أو أكثخ ً يخصط لمكيام بالفعل السجخم. الذرط الثاني: الذكل المادي لفعل المذاركة: أي أن الأعسال السداعجة التي قام بيا الذخيظ تكػن مجدجة في صػرة مادية مثل ش اخء أدوات ووسائل أو الكيام بأفعال معيشة. الذرط الثالث: العمم بالنية الإجارمية لمفاعمين الصميين: ونقرج بحلظ أن الذخيظ في الجخيسة يعمع جيجا ً بالشية الإج اخمية لمفاعميغ الأصمييغ، وأن أفعالو غخضيا التدييل لمكيام بجخيسة أو أكثخ مغ الج اخئع السختبصة بأجيدة السعالجة اآللية لمسعصيات. وعمى صعيج العقاب فإنو في حال ثبت فعل االشت اخك في جخيسة أنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات فإن العقػبة السقخرة عمى الذخيظ تكػن في حجود العقػبة التي قخرىا السذخع لمفعل السجخم.
إن ضخوف التذجيج التي تذتخك فييا صػر جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات تختبط بالذخز السجشي عميو أو الغخض مغ الجخيسة، ونرت السادة 394 مكخر 3 مغ القانػن 06-24 عمى نػعيغ مغ ضخوف التذجيج وىسا: - أن يكػن الفعل السجخم يدتيجف الجفاع الػششي. - أن يكػن الفعل السجخم يدتيجف الييئات والسؤسدات الخاضعة لمقانػن العام. ويتختب اقت اخن الجخيسة الساسة بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات بأحج ىحه الطخوف رفع حج العقػبة ّ لتربح الحبذ مغ سشة إلى 10 سشػات وغ اخمة مغ 700.000 دج إلى 2.000.000 دج.
نرت السادة 394 مكخر 4 مغ القانػن 06-24 عمى أن العقػبة السقخرة لمذخز السعشػي تكػن بغ اخمة قجرىا خسدة أضعاف الحج الأقرى لمغ اخمة السقخرة عمى الذخز الصبيعي، ومثال ذلظ إذا ما قام شخز
السذخع خخج عمى الشز العام السشرػص عميو في السادة 18 مكخر، وذلظ مغ حيث شبيعة العقػبة التي أتى بيا الشز العام والحي يعصي عقػبة بحجيغ: حج أدنى وحج أقرى، حيث ذكخ الشز العام أن العقػبة السػقعة عمى الذخز السعشػي في مػاد الجشايات والجشح تكػن "الغ اخمة التي تداوي مغ مخة (1) إلى خسذ )5( م اخت الحج الأقرى لمغ اخمة السقخرة لمذخز الصبيعي في القانػن الحي يعاقب عمى الجخيسة" ويعبخ اعتساد السذخع نطام الحج الػاحج في تحجيج مقجار العقػبة عغ التػجو نحػ تقييج الدمصة التقجيخية ّ لمقاضي، وىػ ما يعكذ مجى خصػرة ىحا الشػع مغ الج اخئع.
وىي العقػبات غيخ الأصمية، وتذسل كل الستيسيغ باختالف أشكاليع القانػنية (شخز شبيعي، شخز معشػي)، حيث نرت السادة 394 مكخر 6 مغ القانػن رقع 06-24 عمى العقػبات التكسيمية التي يجب عمى القاضي أن يأمخ بيا، وحجدتيا فيسا يمي: - "... مرادرة الأجيدة والب اخمج والػسائل السدتخجمة مع إغالق السػاقع التي تكػن محال لجخيسة مغ الج اخئع السعاقب عميو"... 20 -الحكع بإغالق السحل أو مكان االستغالل في حال ما كان صاحبيا يعمع بالشية الجخمية لمجشاة
إن جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات تتخح عجة صػر، وليذ مغ الخصأ أن نقػل عجة ج اخئع، حيث إن ىحه الج اخئع تتفخد في أركانيا وعقػباتيا، وحتى في بعس ضخوف تذجيجىا، وتذتخك في محل الجخيسة، أال وىػ نطام السعالجة اآللية لمسعصيات، كسا تذتخك أيزا في بعس الأحكام العامة التي تع التصخق ً إلييا سابًقا، وخالل ىحا العشرخ سيتع التصخق إلى كل صػرة مغ الرػر التي نز عمييا السذخع الج ادئخي في قانػن العقػبات وحجد أحكاميا الخاصة.
وإذا تختب عمى الأفعال السحكػرة أعاله تخخيب نطام اشتغال السشطػمة، تكػن العقػبة الحبذ مغ سشة )1( 21 إلى ثالث )3( سش ػات والغ اخمة مغ 100.000 دج إلى 300.000 دج ". ومغ خالل نز ىحه السادة يسكغ أن ندتخخج أىع أركان ىحه الجخيسة.
نرت السادة 394 مكخر مغ القانػن 06-24 عمى شبيعة الأفعال السعاقب عمييا، والتي تذسل "كل مغ يجخل أو يبقى عغ شخيق الغر في كل أو جدء مغ مشطػمة السعالجة اآللية لمسعصيات"، وعميو يسكغ أن نقدع الدمػك الإج اخمي إلى قدسيغ: القدم الأول: ىػ فعل إيجابي يتسثل في الجخػل عغ ش خيق الغر، أي أن الذخز قام بالػلػج باستعسال أساليب وتقشيات معيشة والجخػل لشطام السعالجة اآللية لمسعصيات التي ال يسمظ الحق بالجخػل إلييا. القدم الثاني: ىػ فعل سمبي يتسثل في عجم الخخوج والبقاء عغ شخيق الغر داخل الشطام، وىحا يعشي أن الستيع وصل إلى داخل الشطام إما عغ شخيق الخصأ أي نتيجة فعل غيخ مقرػد، أو أن الستيع دخل برػرة شخعية وىػ كان يسمظ الحق واإلذن بحلظ، لكشو بعج انقزاء ىحا الحق أو الإذن، ويفتخض مشو تدجيل الخخوج مغ الشطام، إال أن ىحا لع يحجث وبقي داخل الشطام باستعسال الغر، وعمى الغالب فإن ىحا الفعل يخز بالجرجة الأولى السػضف الحي يحتفظ ببقائو بذكل سخي في أنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات، بالخغع مغ انتياء صالحياتو التي تخػل لو حق الجخػل.
خالًفا لمقانػن 15-04 الحي جاء بعقػبات مخففة، جاء القانػن 06-24 الحي شجد في العقػبات السػقعة عمى صػر جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات، حيث يشز في السادة 394 مكخر مشو عمى العقػبات السقخرة عمى فعل الجخػل أو البقاء عغ شخيق الغر لشطام السعالجة اآللية لمسعصيات، فقخر ليا عقػبة 22 أصمية متسثمة في الحبذ مغ 6 أشيخ إلى سشتيغ، وغ اخمة مالية تقجر مغ 60.000 دج إلى 200.000 دج ، بعجما كانت العقػبة الأصمية محرػرة بيغ 3 أشيخ وسشة، وغ اخمة بيغ 50.000 دج و100.000 دج، فإن ضخوف التذجيج فيي مختبصة بالخرػص بحجع الزخر الحي قج يختبو الفعل السجخم، ومغ أىع الأض اخر التي قج يختبيا فعل الجخػل أو البقاء عغ شخيق الغر ىي: - في حالة ححف او تغييخ معصيات في السشطػمة تذجد العقػبة وتربح الزعف. - في حالة تخخيب الشطام، سػاء كان بذكل كامل أو جدئي، فتذجد العقػبة لتربح الحبذ مغ سشة إلى ّ 3 سشػات، وغ اخمة مالية مغ 100.000 دج إلى 300.000 دج، بعجما كانت الحبذ مغ 6 أشيخ إلى سشتيغ 23 وغ اخمة مغ 50.000 دج إلى 150.000 دج في القانػن .15-04 22
تع الشز عمى ىحه الرػرة مغ صػر ج اخئع السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات في السادة 394 مكخر1 مغ القانػن رقع 06-24، حيث نرت السادة عمى ما يمي: "يعاقب بالحبذ مغ سشة )1( إلى ثالث )3( سشػات وبغ اخمة مغ 500.000 دج إلى 2.000.000 دج، كل مغ أدخل بصخيق الغر معصيات في نطام 24 السعالجة اآللية أو أ ازل أو عجل بصخيق الغر السعصيات التي يتزسغ" . ومغ خالل ىحا الشز يسكغ استخ اخج أىع الأركان والعشاصخ السذكمة ليحا الفعل.
يختبط الفعل السجخم في ىحه الرػر مغ صػر ج اخئع السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات بسجسػعة أفعال مغ شأنيا أن تيجد سالمة وأمغ السعصيات، حيث حجدت السادة 394 مكخر1 مغ القانػن رقع 06-24 ىحه الأفعال في ما يمي: - إدخال معصيات إضافية في الشطام عغ شخيق الغر. 25 - تعجيل أو ححف السعصيات التي يتزسشيا الشطام عغ شخيق الغر . ويذسل الغر بسفيػم ىحا القانػن أي وسيمة يسكغ أن يدتعسميا السجخم لتشفيح جخيستو العسجية، مادام ال يسمظ الحق في إضافة أو تعجيل أو ححف معصيات مغ نطام السعالجة اآللية لمسعصيات.
إثبات قيام فعل السداس عغ شخيق الغر ببيانات نطام السعالجة اآللية لمسعصيات، السشرػص عمييا في السادة 394 مكخر1 مغ قانػن رقع 06-24، يؤدي إلى تػقيع عقػبة أصمية قجرىا الحبذ مغ سشة إلى ثالث سشػات، وغ اخمة مالية مغ 500.000 دج إلى 1.000.000 دج، بعجما كانت العقػبة السػقعة مغ 6 أشيخ إلى 26 3 سشػات، وغ اخمة مالية مغ 500.000 دج إلى 1.000.000 دج في ضل القانػن 15-04 ومغ خالل ىحا نالحظ أن السذخع قام بخفع الحج الأدنى لمعقػبة الدالبة لمحخية وأبقى عمى باقي الحجود كسا وردت في القانػن .15-04
نرت السادة 394 مكخر2 مغ القانػن رقع -24 06، عمى أنو "يعاقب بالحبذ مغ سشة )1( إلى خسذ )5( سشػات وبغ اخمة مغ 1.000.000 دج إلى 5.000.000 دج، كل مغ يقػم عسجا وعغ شخيق الغر بسا يأتي: -1 ترسيع أو بحث أو تجسيع أو تػفيخ أو نذخ أو االتجار في معصيات مخدنة أو معالجة أو م اخسمة عغ شخيق مشطػمة معمػماتية يسكغ أن تختكب بيا الج اخئع السشرػص عمييا في ىحا القدع. 22
-2 حيازة أو إفذاء أو نذخ أو استعسال ألي غخض كان السعصيات الستحرل عمييا مغ إحجى الج اخئع 27 السشرػص عمييا في ىحا القدع ". مغ خالل نز السادة 394 مكخر 2 مغ القانػن رقع -24 06، يسكغ استخ اخج أىع العشاصخ السذكمة لمخكغ السادي.
يقػم الخكغ السادي لجخيسة االستغالل غيخ السذخوع لمسعصيات السخدنة، بإثبات الكيام بأحج الأفعال التي مغ شأنيا تسكيغ الذخز مغ تشفيح الج اخئع السشرػص عمييا سابًقا أو الكيام باستغالل السعصيات التي تع التػصل إلييا مغ خالل الأفعال السجخمة السحكػرة في السادتيغ 394 مكخر و394 مكخر1 مغ القانػن رقع
القدع الأول: يختبط "بترسيع، بحث، تجسيع، تػفيخ، نذخ، أو االتجار في السعصيات السخدنة، السعصيات السعالجة، او الس اخسالت عبخ مشطػمة معمػماتية"، بحيث تكػن ىحه الأفعال مكشة مغ ارتكاب الج اخئع السشرػص عمييا في السادة 394 مكخر و394 مكخر1 مغ القانػن رقع 06-24، أي بتعبيخ آخخ تسكغ مغ الجخػل إلى مشطػمة السعالجة اآللية لمسعصيات والعبث بالسعصيات، وكسثال عغ الدمػك الإج اخمي الكيام بترسيع بخنامج يقػم عمى اخت اخق أنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات، أو بيع معصيات تؤدي إلى الجخػل إلى الشطام. القدع الثاني: ويتعمق خرػصا باستخجام السعصيات الستحرل عمييا مغ إحجى الرػر الدابقة لج اخئع السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات دون وجو حق، كالحيازة، أو الإفذاء، أو الشذخ، أو االستعسال غيخ السذخوع لمسعصيات.
نرت السادة 394 مكخر2 مغ القانػن رقع 06-24 عمى عقػبة أصمية سالبة لمحخية تت اخوح بيغ سشة إلى 28 خسذ سشػات حبذ ، بجل العقػبة مغ شيخيغ إلى ثالث سشػات حبذ السشرػص عمييا في القانػن 15-04، 29 في حيغ احتفظ بشفذ العقػبة السالية السقجرة ب 1.000.000 دج و5.000.000 دج .
تعج جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات مغ أخصخ الج اخئع السعمػماتية، لسا تدببو مغ ُ أض اخر بالغة، في مقجمتيا انتياك الحق في الخرػصية، فزًال عغ الأض اخر السادية التي قج تصال الأف اخد ومؤسدات الجولة واقترادىا، وقج تبمغ خصػرتيا حج تيجيج الأمغ الػششي. ىحا التفاوت في جدامة الشتائج الستختبة عغ ىحه الجخيسة يجعل مغ الرعب اعتبارىا جخيسة واحجة مػحجة. لحلظ، قدع السذخع الج ادئخي الجخيسة 22
الساسة بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات إلى عجة صػر، لكل مشيا أركانيا والعقػبة السقخرة ليا، حدب مجى خصػرة الفعل. إن حجع الزخر الحي يسكغ ان تمحقو جخيسة السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات ضج مختمف الكيانات القانػنية، جعمت السذخع الج ادئخي يعصييا خرػصية إج اخئية، حيث ييجف مغ خالليا محاربة الجخيسة، وىحه الخرػصية ازدت في القانػن رقع 14-25 وىػ ما يعكذ خصػرة وانتذار ىحا الشػع مغ الج اخئع في السجتسع. لقج قام السذخع الج ادئخي، مغ خالل تعجيل قانػن العقػبات بسػجب القانػن رقع 06-24، بتغييخ مقجار بعس العقػبات، حيث رفع بعزيا لتتشاسب مع جدامة الفعل، وىػ مؤشخ عمى إد ارك السذخع لخصػرة الشتائج الستختبة عغ ىحه الج اخئع. ومع ذلظ، لع يذسل التعجيل تحجيث الأوصاف الجخمية واإلج اخءات الستعمقة بكذف الجخيسة وإثباتيا. إسشادا إلى ما تع التػصل إليو مغ نتائج خالل ىحه الج ارسة، نػصي بسا يمي: - تعديد الإج اخءات الػقائية، مغ خالل تكثيف حسالت التػعية بالسخاشخ الستختبة عغ ج اخئع السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات، وتػضيح العقػبات الستختبة عشج إثبات الفعل الإج اخمي. - تعديد التعاون الجولي في مجال مكافحة الجخيسة الساسة بأنطسة السعالجة لمسعصيات بذكل خاص والجخيسة الإلكتخونية بذكل عام. - التحجيث السدتسخ لمسشطػمة القانػنية لتسكيشيا مغ مػاكبة جسيع الأوصاف الجخمية السدتججة والسحتسمة. - االستفادة مغ التكشػلػجيا الستصػرة في مجاالت الإثبات الجشائي واألمغ الديب اخني، مثل دمج تقشيات الحكاء االصصشاعي مع ب اخمج الحساية واألمان، بيجف مشع الجخيسة وتحجيج السػاقع واألجيدة السدتخجمة في ارتكاب ىحه الج اخئع. الههامش:
6 - Fran Casino et al, SoK: Cross-Border Forensics and Digital Evidence, Journal of Cybersecurity, UK, Vol 8, No. 1, 2022, pp 1-4. - مباركة حشان كخكػري، التأصيل القانػني لمجاخئع الديب اخنية السختكبة عبخ الػسائط الخقسية، السجمة الأفخيكية لمج ارسات القانػنية 7 والدياسية، السجمج 07، عجد01، جامعة ادارر، 2023، ص.126 8 - القانػن رقع 15-04 السؤرخ في 10 نػفسبخ 2004، السعجل والستسع لألمخ156-66 السؤرخ في 8 جػان 1966، يتزسغ قانػن العقػبات الج ادئخي ، الجخيجة الخسسية لمجسيػرية الجادئخية عجد 71، الرادرة في 10 نػفسبخ 2004، ص.10 9 - القانػن رقع 06-24 السؤرخ في 28أبخيل 2024، يعجل ويتسع االمخ رقع 156-66 السؤرخ في 8 يػنيػ 1966، الستزسغ قانػن العقػبات، الج خيجة الخسسية لمجسيػرية الجادئخية عجد 30 ، الرادرة في 30 أفخيل 2024، ص.20 10 -قانػن رقع 22-06 السؤرخ في 20 ديدسبخ 2006، يعجل ويتسع الأمخ رقع 66-159 السؤرخ في 8 يػنيػ 1966، الستزسغ قانػن الإج اخءات الجادئية، الجخيجة الخسسية لمجسيػرية الجادئخية العجد 84، الرادرة في 24 ديدسبخ 2006، ص.7-6 11 - قانػن رقع 14-25 مؤرخ في 3غذث2025، يتزسغ قانػن االج اخءات الج ادئية، الجخيجة الخسسية لمجسيػرية الجادئخية عجد 54، الرادرة في 13غذث2025، ص-ص.18-17 12 - القانػن رقع 06-24 ، مخجع سابق، ص.7 13 - قانػن رقع 14-25، مخجع سابق، ص.18 14 - القانػن رقع 09-04، مخجع سابق، ص.6 15 - القانػن رقع 14-25، مخجع سابق، ص.51-50-10 16 - أحدغ بػسكيعة، الػجيد في القانػن الجشائي العام، الصبعة الثامشة، دار ىػمة، الجادئخ، 2009، ص- ص .97-94 17 - الأمخ رقع 66-156 السؤرخ في 8يػنيػ 1966، الستزسغ قانػن العقػبات، الجخيجة الخسسية لمجسيػرية الجادئخية، العجد 49، الرادرة في9 يػنيػ 1966، ص .19 18 - القانػن رقع 06-24 ، مخجع سابق ، ص20 19 - بغ مدعػد احسج، ج اخئع السداس بأنطسة السعالجة اآللية لمسعصيات في التذخيع الج ادئخي، مجمة الحقػق والعمػم الإندانية، جامعة الجمفة السجمج 10، العجد 1،2017، ص.448 20 - القانػن رقع 06-24 ، مخجع سابق، ص.20 21 - القانػن رقع 06-24 ، مخجع سابق، ص.20 22 - القانػن رقع 06-24 ، مخجع سابق، ص.20 23 - القانػن رقع 15-04، مخجع سابق، ص.10 24 - القانػن رقع 06-24 ، مخجع سابق، ص.20 25 - القانػن رقع 06-24 ، مخجع سابق، ص.20 26 - القانػن رقع 15-04، مخجع سابق، ص.10 27 - القانػن رقع 06-24 ، مخجع سابق، ص.20 28 - القانػن رقع 06-24 ، مخجع سابق، ص.20 29 - القانػن رقع 15-04، مخجع سابق، ص.10 22