اشتراطاين االستثمار في القطاع الفالحي اآلمنِ بيئيًّا Investment Requirements in the Environmentally Friendly Agricultural Sector أ د. عبداملجيد صغير بيرم ُ جامعة محمد بوضياف بالمسيلة - الجزائرُ [email protected] تاريخ الإرسال: 2222/22/22 تاريخ القبول : 2222/22/22 ُ ملخص: ُ ُ ُ َ ُ نر ك ز في مداخلتنا هذه على محورين أساسيين، رأينا ضرورة معالجتيهما من منطل ق مقاربٍة ُ تشريعية وقانونية وتنظيمية جديدة، في ظل الت غي رات المناخية، والجوائح المه ددة لحياة الإنسان، من ُ ً حيث الص ح ة والغذاء والبيئة ونظافة المحيط الاقتصادي والاجتماعي والخدمي، وإبراز أهمية ذلك وفقا َ ُ َّ َّ
اشتراطات الاستثمار في القطاع الفلاحي الآمنِ بيئيًّا
ملخص البحث الأكاديمي (Abstract)
ملخص: نُركِّزُ في مداخلتنا هذه على محورين أساسيين، رأينا ضرورةَ معالجتيهما مِن مُنطلقِ مقاربةٍ تشريعية وقانونية وتنظيمية جديدة، في ظلّ التّغيُّرات المناخية، والجوائح المُهدِّدة لحياة الإنسان، من حيث الصّحّة والغذاء والبيئة ونظافة المُحيط الاقتصادي والاجتماعي والخدمي، وإبراز أهمية ذلك وفقًا للتَوجُهات الاقتصادية والصِّناعيَّة والتِجاريَّة الجديدة التي أفرزتها التعديلات الدستورية لسنة 2020 من جهة؛ وما تضمّنه البرنامج الوطني للإنعاش الاقتصادي الذي بدأت تبرزُ ملامحُه الأولى من جهةٍ ثانية. Abstract: In this intervention, we focus on two main axes, which we saw the need to address from the standpoint of a new legislative, legal and regulatory approach, in light of climate changes and pandemics that threaten human life, in terms of health, food, the environment and the cleanliness of the economic, social and service environment, and to highlight the importance of this in accordance with the new economic, industrial and commercial trends that emerged from the constitutional amendments of 2020 on the one hand, and what was included in the National Program for Economic Recovery, whose first features began to emerge on the other hand.
صغير بيرم, عبد المجيد، "اشتراطات الاستثمار في القطاع الفلاحي الآمنِ بيئيًّا"، المجلة الجزائرية لقانون الاعمال، مجلد 3، عدد 2، ص ص 08-39.
متن الدراسة والتحليل الفقهي
32 صفحات مرقمةَ ال خالف حوا صعوبا ت التحديات التي أصبحت تواجه المجتمعات البشرية في الربع ألاوا من القرن الحادي والعشرين، وعلى امتداد القارات الخمس، بسبب الإخالا الرهيب بالتوازنات الطبيعي ة َ ُ َ َّ ُ َّ الكبرى، نزيجة التغيرات المنا خية الشديدة وتأثي رها السلبي والمباشر في نوعية السل ة الغذائية للشعوب ً َ التي هي في طريق النمو تحديدا، باعتبارها الحلقة الاقتصادية الض عيفة في المنظومة ال تجارية الدولية، ُ َّ َّ َّ ُ وفي أمنها الغذائي وخططها الزراعية والتنموية التي بنتها وأسستها على معايير مناخية وطبيعية مغايرة. َّ َ ً ُ إن الانشغاا البي ي كان بارزا لدى المّقفين وأصحا ب الرأي وأهل الاسزشراف والنخ ب العلمي ة ْ الغربية، منذ أن انتهت الحرب العاملية ألاولى (2221-2221) بويال تها النفسية والاج تماعية والاق تصادية َ ُ ُ والبيةية على الإنسان والطبيعة، نزيجة الاستعما ا المف ر ط للغازا ت المبيدة للحياة البشرية والحيوانية َّ َ ُ ُ والنباتية. وقد تجسد هذا الانشغاا بمسائ ل البيئ ة والطبيعة في الإعالن عن إنشا ء كٍل من عصب ة ألامم َ (nations des tSoci La) لتكون الفضاء ألاممي ألاوا من نوعه للدوا من أجل ال سلم والتن مية ونب ذ ُ الحرب التي أودت بحياة الماليين من البشر، ناهيك عن الدمار الشديد الذي لحق بالبيئة؛ والمنظمة العاملية للشغل (travail de internationale Organisation) التي جاء في ديباجة دستو رها لعام َ ُ َ س من العدالة ٍ اسأ ىلع ين ب اذإ لاإ مٍئاد يملاع م ٍ لاس ةماقلإ لٍ يبس نم كانه نكي مل المو(( 2222 ً 1 الاجتماعية ))، والتي أولت عناية خاصة في إصدارها لالتفاقيات الدولية والبروتوكوالت والتوصيات في مجاا العمل، لظرو ف وبيئ ة الشغل على المستوى العالمي، بغر ض التأسي س لقانو ن عم ٍل دولي، في ظ ل ُ َّ َ َ تناف س البلدا ن المصنعة -السيما بعد أن وضع ت الحرب العاملية الّانية (2212-2292) أوزارها- على َ ُ َ َ َ ُ ُ من ين تج أكثر، ومن يتحكم أكثر في التجارة الدولية، ومن يص نع أوسع، ومن يكز سح ألاسواق بسلع ٍ َ َّ َ وبضائع أقل تسعيرٍة وأكثر جودة، دون النظ ر لالشتراطات البيةية وضواب ط التوازنات الطبيعية الكبرى ُ التي هي صمام أمان هذا الكون. ُ هذا وقد تضاعفت الانشغاالت البيةية لدى النخ ب العلمية وفي مجا ا البح ث ألاكاديمي والكتاب ة َّ ُ َ ُ ُ ُ الإعالمية، مع استال م منظم ة ألام م المتحدة مشعل قياد ة العالم (بعد أن حلت عصبة ألام م لفش لها في َّ ُ ر دولي حوا عاملي ة التجارة، التي يجب أن ٍ ب عامليٍة ثانية)، وتنظي مها ألو ا مؤتم ٍ إبعا د شب ح قيا م حر َ ُ ً ُ تكون متوافقة مع اشتراطا ت البيئة في حدوٍد دنيا (مؤتمر هافانا عام 2211، والذي انتهى إلى التصدي ق ُ على "ميّا ق هافانا" الذي رفضته الواليات المتحدة ألامريكية)؛ ودخو ا مؤسسا ٍت مالية عاملية (صندوق َ النقد الدولي والبنك العالمي) بدعٍم من النظام الليبرالي الغربي في إدارة الشأ ن النقدي والمصرفي ُ العالمي لصالح الاقتصاد الرأسمالي القائم على "المصلحة الشخصية كهدف، والمزاحمة كوسيلة، َ والح رية كشرط". 2 باإلضافة إلى ازدياد حجم التصنيع دون كواب َ ح وال ضوابط بيةية في أوروبا والواليات المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 9
المتحدة ألامريكية، ودوا المعسكر الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفيتي، ودوا أمريكا الجنوبية، ومنطقة ُ جنوب آسيا قبل أن تلتحق الصين الشعبية بركب التصنيع لتصبح تعرف بمصنع العالم. وتتمّل َ ُ إشكالية بح ّنا في معالجة تحليليٍة ووصفية، مع ألاخذ بعين الاعتبار الدراسا ت المقارنة، في السؤاا الرئيس آلاتي: ُ َ ُ َ ق بالقطا ع الغذائي في ظ ل اشتراطا ت أولوي ة ٍ كيف للمش ر ع الجزائري أن يو فر مناخ أعماٍا لصي ً ً حماي ة البيئة وطنيا ودوليا؟ َ َ وملعالجة إشكالي ة البحث التي اقترحناها لتكون محور بح ّنا هذا، قمنا بتقسي م المداخل ة إلى ْ ُ محورين : في ألاوا نتعرض إلى التغيرات المناخية وآثارها على الإنسان والبيئة؛ وفي الّاني سنستعرض َ بنوع من التحليل وإبداء ال رأي، الت دابي ر القانونية والتنظيمية الوطنية للح د من تأثير التغير المناخي. ٍ ّ ُّ َ ّ المحور ألاول: اليغيرات المنا خية وآثارها المبا شرة على :يا ة الإنسان واليوازنا ت البيئي ة الكبرىُ ُ ُ ُ َ يتفق خبراء المنا خ والتغيرا ت البيةية على امتدا د العالم، غن يه وفقي ره، حوا أولوي ة الح د من ُ التلو ث البي ي النات ج عن المخلفا ت ال صناعية والاستعما ا الواس ع للمبيدا ت الزراعية، والرم ي العشوائي ُ للميا ه الملوثة في ألانها ر والمحيطات. َ ً ً ُ ُ ذلك أن التلوث البي ي يبقى مصدرا رئيسا للتغي ر المناخي، ومن هنا يقف الباحث في البيئة على ُ حقيق ة الارتبا ط العضوي بين التلو ث البي ي والتغي ر المناخي، وهو ما سنو ضحه في تقسي منا لهذا المحور. ُّ ّ أولُ- اليغير المناخي يبقى انشغال دوليا في المقام ألاولُ ُ َ ُ ُ َ ً ً َ إن التغيرا ت المنا خية التي نس جل نتائجها يوميا وفصليا، السيما على مدا ر العش ر سنوا ٍت ألاخيرة ٌ ٌ ٌ ُ ٌ ٌ ُ ٌ ٌ ٌ (فيضانات وسيوا جارفة ومحطمة، ورياح قوية مد مرة للسكنا ت والبيئة، وانفجارات بركانية منها الذي ً َ ُ َ ٌ ٌ َ كان نائما أو شبه خامد، و منها ما يعد براكين جديدة، وانزالقات أرضية رهيبة في مناطق كانت جد آمنٍة َ ٌ ٌ َ ُ ُ ُ َ من قبل، وانشقاقات أرضية جد معتبرة في القار ة الواحدة تنذر بإنشا ء قارا ٍت جديدة؛ وطمس مناطق ُ َ ُ َ وجزٍ ر ومساحا ٍت عامرٍة بالسكا ن والعمران نزيجة ارتفا ع مستوى المحيطات... إلخ)؛ هي اليوم، وعلى َ ُ ُ ً الصعي د الدولي، إنما أصبحت تش كل هاجسا بالنسب ة لهيئ ة ألام م المتحدة وفرو عها الإقليمية، باعتبارها ً َ مم ّلة للمجتم ع الدولي، ملا بعد الحر ب العاملي ة الّانية من جهة، وللمؤسسا ت المالي ة العاملية والمعروف ة َّ ُ ُ ُ باس م مؤسسا ت "بروتن وودز )Woods Bretton( (صندوق النق د الدولي والبنك العالمي والمنظمة َ ُ ُ َ العاملية للتجارة)، من جهة ثانية - باعتبا ر أن المؤسسة ألاولى (صندوق النق د الدولي) تعنى بالمنظوم ة َ ُ ُ ُ َ النقدية على الصعي د الدولي، وهو ما جعلها تغ ير من مقاربا تها النقدي ة تجاه الدوا، في ظ ل التغيرا ت َ ُ ً ُ َ المناخي ة التي أصبحت تش كل خطرا على النم و الاقتصادي لهذ ه الدوا المنضوي ة تحت لوا ء هذا المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 10
ُ َ الصندوق؛ في حين يهتم الّاني (البنك الدولي لإلنشا ء والتعمير) بالمنظوم ة المصرفي ة العاملية، وبتقدي م ُ َ َ القرو ض للدول ة العضو، بعد أن تتحصل هذه ألاخيرة على ضوٍء أخضر من صندو ق النق د الدولي.- َّ ُ ُ َ ُ َ وللتذكير، فقد غير البنك الدولي طرق تعام له في مجا ا الإقراض بعد استفحا ا جائحة كورونا كوفيد- ُ ُ 22 وتأثيراتها السلبية على الاقتصا د العالمي، وحاالت عج ز عدي د الدو ا على الزسدي د بسب ب الغل ق ُ ُ الجوي والبري والشح ن البحري الذي فرضته الدوا للحماي ة من الجائحة. َ َ س ٍ إن سقوط الرئي س ألامريكي دونالد ترامب في الانتخابا ت ألامريكي ة ألاخيرة، وصعود رئي ُ َ ديمقراطي إلى سد ة الحكم في هذا البل د الكبير، قد ساعد في إعاد ة تصوي ب برام ج كٍل من صندو ق ُ َّ َ النق د الدولي والبن ك العالمي. كما تم تكييف صالحيا ت وتدخال ت المنظم ة العاملي ة للتجارة وفق الاحتياجا ت الاقتصادي ة والاجتماعي ة وإلانساني ة الجديدة للدوا، في ظ ل إفرازا ت جائحة كورونا على ُ ُ الاقتصاديا ت المحلية (القطرية والجهوية) المّقل ة باألعباء. َ ُ ُ َ َ َّ وبدو رها ش هدت سنوات السبعينات من القر ن الماض ي العودة القوية ملؤسستي صندو ق النق د ي واس ع النطا ق من اليمي ن السياس ي الغربي بأوروبا ٍ ي وإعالم ٍ ي وأدب ٍ الدولي والبن ك العالمي، بدعٍم ماد َّ والواليا ت المتحد ة ألامريكية، والمملك ة المتحدة؛ ضد السياسا ت الاجتماعي ة لبع ض حكوما ت اليسا ر في ُ َ ُ ُ ُ أوروبا، وانتهى ألامر إلى إسقا ط البع ض منها وتقل د اليمي ن المحاف ظ مقاليد الحك م في معظ م دو ا أوروبا ُ الغربية مع نهاي ة السبعينات، بمساندٍة مباشرٍة من الإدار ة ألامريكية بقياد ة الرئيس ألامريكي رونالد ريغن. ُ ُ ُ َ ُ وهو اليمين المحافظ الذي قاد سياسا ت الخوصص ة بشك ٍل واس ع النطاق، والتناز ا عن القطا ع الاقتصادي العمومي لصالح الشركا ت متعدد ة الجنسية، وتفكي ك المنظما ت النقابي ة للعماا، والتي ً ً كانت سندا انتخابيا لليسا ر في أوروبا والمملك ة المتحدة. ُ ُ ُ َ كما تم رفع شعا ر "ال للمصان ع المل وث ة للبيئة" على امتدا د أوروبا الغربية، ألامر الذي دفع ُ ر من قب ل المنظما ت غي ر الحكومي ة المتبني ة لشعا ر حماي ة البيئة، إلى ٍ الحكوما ت الغربية، وبدعٍم مبا ش ُ ُ َ َ َ َ تسري ع نق ل المؤسسا ت والمصان ع المل وث ة للبيئ ة في دولها (localisationd La) نحو مناطق جديدٍة ُ ُ ُ وبعيدٍة عن أوروبا، تنعدم فيها الرقابة البيةية من قب ل الحكومات، بسب ب حاج تها لهكذا مؤسسا ٍت َ وشركا ٍت ومصانع المتصا ص البطال ة و تحري ك الاقتصاديا ت المحلي ة التي كانت بأم س الحاج ة ُ ً لالسزّمارات، حتى وإن كانت م ضرة بالبيئ ة وإلانسا ن والحيوا ن والنبات. َ ُ ً ساعد هذا التحوا ال صناعي وإلانتاجي والخدمي في انزشا ر المصان ع المل وث ة البعيد ة عن الرقاب ة َ َ البيةي ة في مناطق ال احترام فيها للحقو ق الاجتماعي ة والمهنية، وال للشرو ط المتع لق ة بالصح ة والسالم ة َ المهني ة داخل أماك ن العمل، وال للتأمينا ت الاجتماعية، وال للحدو د الدنيا للزشغي ل بالنسب ة للجنسين. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 11
َ ّ - انفجار بوبال بالهند والوعي بالمخاطر البيئية في العالم ُ ُ ُ ُ سارعت أوروبا الغربية والواليات المتحدة ألامريكية والمملكة المتحدة، بدعٍم من المؤسسا ت ُ ُ َ َ المالي ة العاملية (صندوق النق د الدولي والبنك العالمي) في التحوي ل الإنتاجي وال صناعي نحو المناط ق ألاكثر ً ً تسهيال لالسزّمار، بالنسب ة للشركا ت متع دد ة الجنسية وفرو عها المختلفة، وألاق ل رقابة على شرو ط َ العم ل والصح ة والسالم ة المهنية. وكنزيجٍة لهذا الاستغال ا للي د العامل ة وحش رها في مصانع مكتظٍة َ َ ٌ وعديمة الشرو ط الصحي ة والمهنية، جاءت كارثة "شركة يونيون كاربايد" (29 ديسمبر 2211)، وهي فرع ُ لشركٍة متع دد ة الجنسي ة متخصصٍة في صناع ة المبيدا ت الحشرية بمدين ة بوباا الهندية (أفقر المناط ق ُ َ َ بالهن د والمكتظة بالسكان)، لتحدث الصدمة لدى الرأ ي العا م الدولي، بالنظ ر لحج م الكارث ة على ُ ً َ ُ الإنسان (بلغت حصيلة الوفيا ت الفورية الرسمية 2222 شخصا)، وأكدت حكومة والي ة "ماديا ً َ َ براديش" الحقا، حصوا 9313 وفاة، نزيجة انطالق غاز ميثيل إيزوسيانات. ٌ ٌ ٌ ٌ ُ هذا وقد أشارت توقعات وتقديرات إعالمية حكومية وغير حكوميٍة إلى مو ت ثماني ة إلى عشر ة َ ض متع لقٍة ٍ آال ٍف خالا ألايا م الّالث ة ألاولى، وحوالي 22 ألف ماتوا في السنوا ت الالحق ة من أمرا ُ ُ ُ ُ َ َ بالتعرض للغاز السام (غاز ميثيل إيزوسيانات). ويقدر عدد المتضررين الإجمالي بين 222 ألف و022 َ ص لإلعاق ة بدرجا ٍت متفاوتة، أدت إلى وفا ة معظ مهم في السنوا ت ٍ ألف. كما تعرض حوالي 22222 شخ الخمس الالحقة. ُ ُ ُ َ ً ً هذا وتعتبر كارثة "بوباا" أكبر الكوار ث الصناعي ة في العالم من حيث عدد الضحايا (وفاة وإعاقة َ ُ ُ ُ مستديمة). ومن أج ل إحقا ق حقو ق الضحايا وذوي هم تأسست اللجنة الط بية الدولية في بوباا عام َ ُ ُ 2229، كر د فع ٍل على الحادث. ات همت شركة يونيون كاربايد صاحبة المصنع بأشياء كّيرٍة، منها الإهماا الجنائي وتحيز الشركة (ضرر جماعي). َ ُ َ وفي فبراير 2212، أمرت المحكمة العليا الهندية شركة يونيون كاربايد (الفرع الهندي) المحدودة، ُ بدف ع 132 مليون دوالر كتعويضا ٍت ألس ر الضحايا (بتصرف عن ويكيبيديا- الموسوعة الحرة- تاريخ ُ الاطالع: 21 جوان 2222، على الساعة العاشرة صباحا). وتبقى تأثيرات كارث ة بوباا الهندية متفاعلة، ُ ُ ً َ ً ً وآثارها السلبية ماثلة للعيان، وإلى يومنا هذا، لكو نها كانت وباال حقيقيا على الإنسا ن والطبيع ة ُ ُ َ َ والحيوا ن والنباتا ت على مدا ر منطقٍة كاملة، ته دد إنتاجها الغذائي، نزيجة غاز "ميثيل إيزوسيانات" َ َ َ َ َ َ الذي سمم المجاري المائية وألانهار، وكذا المياه الجوفية ملنطق ة الانفجار، وجعل مناخها غير صالح ٍ َ َ َ َ ً ُ ُ للحياة، مما أجبر الماليين من البش ر على الهجر ة نحو مناطق أكثر استنشاقا للهواء. واعت برت الكارثة ُ ُ ً البيةية الجسيمة التي أحدثتها شركة يونيون كاربايد (الفرع الهندي) انتهاكا صريحا مليّا ق ألام م المتحدة، َ َ ومضمو ن المادة (22)، وكذلك ما جاء في ن ص المادة (22) الفقرة (22) من الميّا ق العالمي لحقو ق المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 12
ُ ْ ً ً ُ الإنسان لعام .2211 كما عدت تع ديا صارخا على جهو د ألام م المتحدة منذ سنة 2202 ومنها الإعالن ً َ ُ ألاممي حوا التقد م وإلانما ء في المجا ا الاجتماعي، وتحديدا ما جاء في ن ص المادة (29) منه بعنوان: من أج ل حماي ة البيئ ة البشرية وتحسي نها. ّ ُّ - كارثة تشرنوبل بأوكرانيا العام 6301 وبداية الحديث :ول اليغير المناخي ُ ُ ُ جاءت حادثة تشيرنوبيل للطاق ة الن ووية (منطقة بريبيات بشماا جمهوري ة أوكرانيا التابعة ً َ َ َ َ ً َ لالتحا د السوفييتي سابقا) العام 2210 (20 أفريل 2210)، لتكون الحادثة ألاكثر وقعا على المناخ، ُ ب ألشعٍة نوويٍة على امتدا د نص ف الكر ة ٍ بفع ل الانفجا ر النووي ألاكب ر في العالم، وما أحدثه من تسري ُ ُ ُ ألارضية، كما أدى إلى إغال ق المصان ع وتعط ل المزار ع، وبلغ ت الخسائر المادية ما قيمته أكثر من ثال ث ُ ُ ر أمريكي. و من نتائ ج هذا الانفجا ر النووي ألاو ا من نو عه في العالم، أن أع لنت منطقة ٍ مليارا ت دوال ُ ُ َ ً ص من المناط ق المحيط ة بالمفا عل، ٍ تشرنوبيل "منطقة منكوبة"، وتم إجالء أكثر من 222 أل ف شخ َ ً َّ َ ً َ بسب ب الإشعا ع الكبي ر الذي أصبح خطرا على الساكنة بالمنطق ة برم تها. ولقي 90 شخصا مصرعهم ُ َ ُ وأصيب أكثر من 2222 شخص. ُ َّ َ َ َ ر في السنوا ت الالحقة، متأثرين ٍ هذا وقد أدى الحادث الذي أرق البشرية إلى وفا ة عدٍد كبي ً ُ ُ ُ ً َ باإلشعاع، وخاصة بأمرا ض سرطا ن الغد ة الدرقية. وقد تم إغالق المفاع ل نهائيا عام 2222 (بتصرف ً عن ويكيبيديا - الموسوعة الحرة، تاريخ الاطالع: 1 جوان 2222 على الساعة العاشرة صباحا). ُ ُ َ َ َ ُ ق بين أه ل العل م والبح ث والاختصا ص في العال م ك له حوا التأثي ر الذي أحدثه ٍ يوجد شبه اتفا ُ َ انفجار تشيرنوبيل النووي، في إثار ة اهتما م - ومن جديد- لالتفاقيا ت الدولي ة المتع لق ة بالبيئة، كما أعاد ُ ُ َ َ هذا الحادث ألاليم الحديث حوا مؤتم ر ستوكهولم لحماي ة البيئة (20-2 جوان 2232)، والذي كان ُ ٌ ي من أج ل عومل ة قضايا البيئة، وكان شعار هذا المؤتمر "أرض واحدة" باللغ ة العربية، ٍ بمّاب ة إعالٍن أمم وباللغ ة الإنجليزية Earth One، وباللغ ة الفرنسية Terre Seule .Une ّ ّ ّ ّ ُّ َ
َ ُ َ َ ْ َ َ لقد سبق لي أن أوضحت الفرق بين التلو ث البي ي والتغي ر المناخي، إذ أن موضوع البيئ ة قد سبق َ َ َ َ َ موضوع وانشغاا التغير المناخي، باعتبار أن الدوا الغربية (أوروبا الغربية في المقام ألاوا) التي دخلت َ ُ ً ْ التصنيع من أبوا به الواسعة، لم تكن تولي أهمية لألوج ه البيةي ة بالقد ر المطلوب. َ ُ ً َ ُ ُ ً ً بل كان التنافس شديدا حوا من يكزسب ويكزسح أسواقا جديدة لنفا ذ سل عه وبضائ عه على ُ ً حسا ب آلاخر، وقد كانت المنافسة شرسة بين الدو ا الصناعي ة الكبرى على امتدا د النص ف ألاو ا من ْ َ ُ َ ُ ُ ً ً القر ن العشرين، وإلى غاي ة أن بدأ التغير المناخي يش كل انشغاال أكاديميا بدأت في التعري ف بمخاط ره ُ ُ َ الجامعات ومراكز البحث. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 13
ُ َ ب من مداخلتي هذه لالتفاقيا ت وإلاعالنا ت والمواثي ق الدولي ة التي ٍ وعليه، فضلت تخصيص جان َ َ َ ً أسست لّقاف ة ال وع ي بمخاط ر التغي ر المناخي، وحفز ت الدوا على التصدي ق عليها واعتبا رها مرجعية ً دولية لقواني نها الوطنية (المحلية). - مؤتمر سيوكهولم لسنة 6390 واليأسيس لقانون :ماية المناخ ُ ُ ً جاء إعالن ستوكهولم مؤ سسا لعه ٍد دولي جديد قوامه المسؤولية الجماعية للدوا وألافراد في حماية ألارض التي لهم إال هي.ومن أهم مبادئ إعالن ستوكهلم لسنة 2232 والتي بتقى فضلت التذكير بأهم ما له عالقة بواقعنا الحالي بعد حوالي نصف قرن من النفاذ: - :ق الإنسان في الحرية والمساواة في ظروف عيش مناسبة (وهو مبدأ يلتقي ويتقاطع وما جاء في ميّاق ألامم المتحدة وإلاعالن العالمي لحقوق الإنسان لسنة 2211 والعهدين الدوليين- ألاوا للحقوق المدنية والسياسية، والّاني للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والّقافية لسنة 2200). ّ - بيئة تسمح نوعيتها بالحياة في ظل الكرامة وتحقيق الرفاه (كلنا كبشر نسعى إلى أن نعيش في بيئة سليمة ونقية ومتوازنة تساعد في انعتاقنا الاجتماعي والّقافي والاقتصادي). - الإنسان هو الذي ييحمل مسؤولية رسمية تيمثل في :ماية البيئة والنهوض بها من أجل الجيل َ َ الحاضر وألاجيال المسيقبلية (يبقى الإنسان محور وغاية كل تنمية، إذ ال يمكن الحديث عن تنمية متكاملة ومستديمة، إال إذا حافظنا نحن البشر، كل من مسؤولياته ومكانه وعمله ومسكنه وإقامته، على حق العيش في بيئة سليمة ومتوازنة ونقية). - إن الموارد الطبيعية للكون ل تقي صر على النف ط والمعاد ن، بل تشمل الهواء والماء وألارض والنبات والحيوانات، والتي ل بد من الحفاظ عليها ملصلحة ألاجيال الحالية والمقبلة (تحميل أجيا لنا الحالية واجب حماية حقوق ألاجياا المقبلة وتمكينها من حقها في الموارد الطبيعية والمياه والهواء النقي وألاراض ي الزراعية).. - اليأكيد على أهمية تطوير قواعد القانون الدولي، وعلى مبدأ الوقاية للمحافظة على الموارد البيئية وتحقيق الينمية المسيدامة (إدخاا عنصر الاسزشراف في الدراسات التي لها عالقة بالبيئة باعتبارها ذات عالقة وطيدة بحياة الإنسان والحيوان والتوازن المناخي المطلوب في كل تنمية متوازنة ال إفراط فيها لالستغالا غير العقالني للموارد الطبيعية التي تبقى من حق ألاجياا القادمة. هذا ونتفق ُ ُ وما خلص إليه العديد من المفكرين والعلماء والباحّين عجما وعربا، وعلى امتداد العالم، أن إعالن ُ ُ ستوكهولم (العاصمة السويدية لعام 2232) ما زاا يش كل أحد أهم المنطلقات ألاممية التي أسست لبروز القواعد والنصوص الناظمة لقانون دولي للبيئة وبداية فعلية ملزيد الاهتمام الدولي بقضايا البيئة والمناخ والتوازنات الطبيعية الكبرى في الكون. وفي الإطار ذاته نرى ضرورة تمكين باحّين بأهم المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 14
ُ َ َّ التوصيات التي خلص إليها هذا المؤتمر والتي ال نمل من التذكير بها حتى نحافظ على التوازن البي ي من ُ جهة وال تستهلك الموارد الطبيعية بمختلف أنواعها بشكل مفرط ألامر الذي قد يسهم في هالك مجتمعات بشرية لم تحسن استهالك مواردها المائية والطبيعية. ومن أبرز التوصيات التي تبقى حاضرة ومحل تقدير وتّمين من قبل أهل العلم والبحث والاختصاص في مجاا قانون البيئة والتنمية المستدامة: - ضرورة وأهمية اسيغالل الموارد الطبيعية بشكل يمنع نفادها (والمقصود هنا حوكمة الاستغالا وترشيد كل ما هو مورد طبيعي). هذا وقد ساعدت هذه التوصية العديد من دوا العالم الّالث في تبني التوصية المتعلقة بضرورة الاستغالا ألاحسن للموارد الطبيعية للشعوب وتوجيهها وما يخدم تنميتها وانعتاقها الاقتصادي والاجتماعي؛ - وقف رمي المواد السامة في المجاري النهرية ُوالمائية أيا كان حجمها، وعدم إطالق الحرارة بكثافة تيجاوز قدرة البيئة (والمقصود هنا عدم تلويث المجاري النهرية والمسالك والمحيطات المائية الموجودة في ُ ُ الإقليم بمخلفات التصنيع المحملة بالمواد الكيمياوية المضرة باإلنسان والحيوان والنبات). - اليوفيق بين :ماية البيئة و ميطلبات الينمية (وهو أحد الشروط التي على حكومات الدوا المنضوية ْ ُ َّ و بهيئة ألامم ٍ تحت لواء ألامم المتحدة احترامها، إذ ال يجب أن يتم استغالا الموارد الطبيعية في دولٍة عض ُ المتحدة بشكل مفرٍط بحجة ضرورات التنمية الاقتصادية. فالتنمية المستدامة تشترط تحقيق التوازن بين شروط التنمية وضوابط حماية البيئة)؛ - :ق الدول في اسيغالل مواردها شريطة عدم الإضرار بالبيئة لدى آلاخرين (وهو شرط موضوعي في مجاا الحق في الاستغالا العقالني والصحيح للموارد الطبيعية بالقدر الذي يحمي البيئة على مستوى ُ ُ َّ الإقليم-الدولة، أو بالبيئة المجاورة للدولة وال يل حق بها أي ضرٍ ر آج ٍل أم عاج ٍل). جاء تعريف البيئة في الاعالن الذي انتهى إليه مؤتمر ستوكهولم (العاصمة السويدية) على أنها "رصيد الموارد المادية والاجتماعية المتاحة في وق ٍت ما وفي مكا ٍن ما إلشبا ع حاجا ت الإنسان وتطلعاته". نسزشف من هذا التعريف للبيئة على حقيقة أننا أمام موارد مادية (أرض وماء وهواء ومناخ ُ ُ ُ وثروات باطنية متنوعة ليست دائمة، بل هي مواد مؤقتة ومحددة الزمن والمكان ومدة الصاحية من حيث الانتفاع في مجاا إشباع حاجات الإنسان الاقتصادية والغذائية والاجتماعية والحياتية والّقافية.
جانيرو - العاصمة الاقتصادية لدولة البرازيل- في الفترة ما بين 21-9 يونيو 2222 وفي ع ز انهيار المعسكر الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفيتي وإلاعالن عن توحيد ألاملانيتين (الاتحادية والديمقراطية) في دولة واحدة. س بمنطق ة الخليج العربي، ٍ ب ضرو ٍ جاءت اتفاقية ريو دي جانيرو (مؤتمر ألارض) بعد حر ُ ُ استع ملت فيها مختلف أنواع أسلحة الدمار الشامل (اليورانيوم المشبع) إلباد ة الجي ش العراقي وإخراجه من دولة الكويت المحتلة (بتاريخ 22 أوت 2222). هذا وقد شكلت اتفاقية ألامم المتحدة الإطارية بشأن ً ً ُ تغير المناخ لعام 2222 اتفاقا إطاريا (Cadre Convention Une) حوا التغيرات المناخية المسجلة َّ آنذاك التي يزسبب فيها العامل البشري بحسن أو سوء نية ،وتدخله الخطير في النظام المناخي، وهي بمّابة معاهدة دولية تناولت وألوا مرة في تاريخ البشرية ألاثر البالغ لتركيزات الغازات الدفيئة في الغالف الجوي على التوازنات البيةية الضرورية الستمرار الحياة في هذا الكون، وتعرض إنتاج الغذاء ُ للتهديد بشكل حقيقي إذا لم تكن هناك أنظمة بيةيو محلية و جهوية و عاملية متكيفة والتغيرات ُ المناخية المتصاعدة. وأشرفت هيئة ألامم المتحدة على تنظيم هذا المؤتمر (مؤتمر ألارض) بمدينة "ريو دي جانيرو" البرازيلية (العاصمة الاقتصادية والسياحية والّقافية لدولة البرازيل) بمشاركة الحكومات والمنظما ت غير الحكومية والمنظمات النقابية للعماا والمنظمات النقابية ألصحاب العمل و المنظمات الدولية التابعة لألمم المتحدة وقد انتهى المؤتمر إلى توقيع 212 دولة على المعاهدة الدولية، وأنشأت لها أمانة دائمة (permanente tariatSecr Une) ومقرها بون (أملانيا الموحدة) ودخلت حيز التنفيذ في ألاوا مارس .2221 الجزائر شاركت في هذا المؤتمر بفريق حكومي وممّلين عن ألاحزاب والمنظمات النقابية للعماا وأصحاب العمل و تشكيالت المجتمع المدني بفعالية.و من أهم خالصات هذا المؤتمر الذي تناوا انبعاثات الكربون وتأثيره على المناخ والغالف الجوي (ozone’d Couche La) والتي تبقى مرجعا للباحّين في موضوع التغير المناخي فضلت التركيز على آلاتي: - الطابع العام والعاملي لالتفاقية الإطارية 3 في مجاا التأسيس التفاقيات و بروتوكوالت ُ مك ملة وإضافية لها تخدم الغرض الذي حددته اتفاقية ألارض لعام 2222 أال وه وتّبيت تركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغالف الجوي عند مستوى يحوا دون إلحاق ضرر بالنظام المناخي العالمي (وهو ُ ما يعني أن لكل دولة طرف في هذه الاتفاقية الحق في أن تتخذ التدابير التي تسهم في حماية الغطاء َ َ المناخي (ozone’d couche La) من الانبعاثات الحرارية أ و ما ات فق على تسمي ته بانبعاثا ت غازا ت الاحتباس الحراري). المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 16
- اتفاق ألاطراف المنضمة لالتفاقية الإطارية على تكييف قوانينها الوطنية (القطرية والمحلية) ُ ومتطلبات الاتفاقية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الحرارية، وأن يكون الاستخدام التكنولوجي ال يضر ُ بالمناخ (أي أن تتحمل حكومات الدوا المصنعة وكذلك النامية) واجب حماية المناخ عبر التكييف القانوني واشتراطات حماية المناخ). - تشجيع التعاون بين الدوا من أجل التأسيس لنظٍم أيكولوجية على المستوى المحلي والجهوي (برامج ُ وخطط تنموية مشتركة من أجل حماية المياه الجوفية والغابات والمسطحات المائية وألاراض ي ُ َ َ الجبلية...إلخ) تساعد في التخفيف من الانبعاث الحراري (وهو ما يعني تحميل الدو ا واجب العم ل ٌّ المشترك من أجل إزالة غازات الاحتباس الحراري من الغالف الجوي، كل على مستواه). ُ - تشجيع وتيسير نقل التكنولوجيات غير الضارة بالمناخ من الدوا المصنعة إلى البلدان النامية والسيما نحو البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقاا (transition de tape) اقتصادي (للتذكير شهدت تسعينيات القرن الماض ي ومباشرة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي واكزساح النظام الليبرالي العالم انخراط دوا كّيرة في اتفاقيات تسوية هيكلية اقتصادية مع مؤسستي(صندوق النقد الدولي و البنك العالمي) التابعتين ملؤسسة "بروتن ودز" مكنتها من الانتقاا من الزسيير الاشتراكي للشؤون الاقتصادية وال تجارية والخدمية (الدولة كانت فيه محمور وقاطرة التنمية) نحو الزسيير وفق آليات وضوابط اقتصاد السوق (أصبحت فيه الدولة يتحدد تدخلها في التعديل والتنظيم وتهيئة مناخ ألاعماا المساعد للمبادرة الفردية والجماعية). ُ ً َ - تحميل الدوا ألاكثر تصنيعا تقديم موارد مالية ملساعدة البلدان النامية على تنفيذ التزاماتها عن طريق ُ ُ مرفق البيئة العاملية، والذي يمّل آلالية المالية لالتفاقية، وذلك عن طريق القنوات الّنائية أو القنوات َ ألاخرى المتعددة ألاطراف (وهو ما يعني تحميل الجهة ألاكثر تلويّا للبيئة بواجب الدفع الذي يكون بالمساعدة التقنية والمالية للبلدان النامية حتى تتمكن هذه ألاخيرة من تنفيذ التزاماتها البيةية). هذا وقد دعت الاتفاقية الإطارية الصادرة عن مؤتمر ألارض إلى تشجيع البحث العلمي في مجاا الانبعاثات الحوارية وكل ما يتعلق بالتوازنات المناخية الكبرى (mecosyst quilibre’L)، وإلابقاء على استمرارية الاجتماعات المنتظمة في هذا الشأن (الاحتباس الحراري باعتباره انشغاال عامليا بامتياز، لكونه ُ خطرا محدقا على حياة البشر والحيوان والنبات)، والمفاوضات واتفاقات السياسة المستقبلية المصممة للسماح لألنظمة البيةية بالتكيف بشكل طبيعي مع تغير المناخ، وتمكين التنمية الاقتصادية من المض ي ً قدما بطريقة مستدامة. - بروتوكول كيوتو(اليابان) لعام 6339 ُ المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 17
اكزسب بروتوكوا كيوتو لعام 2223 (Kheyto-Japon-1997 de Protocole) شهرة عاملية في سنة 2223 بعد أن قررت الواليات المتحدة ألامريكية برئاسة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب (الرئيس ألامريكي الغ12 للواليات المتحدة ألامريكية من الفت رة 2222-2223) سحب دعمها المالي والسياس ي والتقني والتكنولوجي للبروتوكوا وعد الاعتراف به بحجة أن تكاليفه الاقتصادية أكبر بكّير من المنافع التي قد تتمخض عنه لصالح الاقتصاد ألامريكي. هذا وقد تأثر العالم كله بهذا القرار ألامريكي باعتبار أن الواليات المتحدة ألام ريكية ولوحدها وفقط تشارك في انبعاث نحو ربع كميات غازات الدفيئة في العالم (المرجع: ويكيبيديا- الموسوعة الحرة، تاريخ الاطالع: 9 جوان 2222). ُ َ ُ يعد بروتوكوا كيوتو، الموقع عام 2223 والمعموا به منذ 2222 حتى 2222، أحد أهم منجزات اتفاقية ألامم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لعام 2222 وأوا تنفيذ للتدابير وإلاجراءات والخطوات التي أوص ى بها مؤتمر ألارض (مؤتمر ريو دي جانيرو). ُ إن هذا البروتوكوا الذي كان بمّابة دق ناقوس خطر بي ي محدق بالبشرية قد واجهته َّ صعوبات جمة تمّل أغلبها في رفض الواليات المتحدة ألامريكية، وعلى مدار الفترة الرئاسية للرئيس ألامريكي دونالد ت رامب (2222-2223) الالتزام بخالصته الكونية في مجاا الانبعاث الحراري، باعتبارها ُ ُ دولة ملوثة رقم واحد دون منازع والتي تبعتها في خطوتها هذه دولة أستراليا العام 2221، باإلضافة إلى عدم التزام كل من الصين الشعبية والهند بتخفيض كميات الغازات الدفيئة ألسباب اقتصادية ونفعية القتصاداتهما. و من النتائج المباشرة للتأثير الذي تحدثه الغازات الدفيئة في غالف ألاوزون الواقعي من ألاشعة الشمسية والحامي الفعلي للحياة البشرية و الحيوانية والنباتية ما بدأنا نعيشه في َ العشر سنوات ألاخيرة من تغيرات مناخية جد شديدة كانت سببا في الهجرة الجماعية لتجمعات سكانية بسبب الجفاف الذي أصاب مناطق كانت خضراء باألم س القريب أو بسب ب الفيضانا ت َّ َ ً ر ٍ والس يو ا والانزالقا ت ألارضية التي غيرت مناطق واسعة من الكون ، فتحولت من مناط ق حياٍة واستقرا وأمن إلى حياة خو ٍف دائم. - اتفاقية باريس لعام 0862 ُ فضلت التطرق لهذه الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ في عام 2220، والتي جاءت بديال عن ً بروتوكوا كيوتو الذي واجهته تحديات موضوعية عرقلت مساره شيئا ما بسبب غلب ة المصلحة ً الاقتصادية للدوا ألاكثر تصنيعا على المصلحة الكونية العليا التي تخص حياة البشر والحيوان ُ والنبات، مع احترامي وتقديري لجهد ألامم المتحدة في تنظيمها للعديد من المؤتمرات الدولية التي تبقى ُ َ ً خالصات أعمالها مراجع قانونية جد هامة للمشرع الوطني في دوا العالم النامي: المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 18
- مؤتمر جوهانسبورغ للبيئة والينمية المسيدامة (دولة جنوب أفريقيا) المنعقد بتاريخ 20 جويلية ُ 2222 بمشاركة 222 دولة، والذي شكل بدورا استكماال لالتفاقية الدولية الإطارية الصادرة عن مؤتمر َّ ألامم المتحدة بشأن تغير المناخ لعام 2222،وهو المؤتمر الذي صدق على ورقغغغغغغة عمل في مجاا حماية ُ َّ المناخ من الانبعاثات الحرارية امل خلة بالتوازن البي ي. 4 - مؤتمر كوبنهاغن (العاصمة الدانماركية) للتغير المناخي لعام 2222 الذي رعته ألامم المتحدة وخلصت أشغاله إلى إصدار اتفاقية دولية حوا التغ ير المناخي لم تكن ُ ملزمة. 5
و من تأكيدات الجزائر على اهتمامها بالمناخ وأولوية تحقيق أعلى معدالت التوازن البي ي تكريسها ملبدأ إحياء اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف الخامس جوان من كل عام. كما تم إنشاء وكالة وطنية ُ للتغيرات المناخية (Climatiques Changements des Nationale Agence) العام .2222 تتحدد مهام الوكالة الوطنية للتغيرات المناخية في الحفاظ على ألانظمة البيةية والتوازنات المناخية الكبرى وهي هيئة عمومية إدارية أعوانه يخضعون ألحكان القانون ألاساس ي العام للوظيفة ُ العمومية وتتمتع بالشخصية المعنوية (الحق في التملك و التعاقد واللجوء إلى القضاء مدعى ومدعى عليها) ولها ذمة مالية مستقلة. وهي تحت وصاية وزارة البيئة (environnement’l de reMinist du tutelle Sous) التي ُ لها تمّيل إداري على مستوى واليات الوطن(مديريات والئية للبيئة). ُ يؤ كد المدير السابق لهذه الوكالة السيد عبد الرحمن بوكدوم في منشور له (مكتوب باللغة الفرنسية - وما زاا منشورا بموقع الوكالة إلى غاية تاريخ إنجاز هذه المداخلة- 6 في هذا الشأن: L’Algérie est parmi les 175 pays signataires de l'accord international sur le climat conclu en décembre. L’Accord, conclu décembre dernier dans la capitale française lors de la COP21 après de rudes négociations, prévoit de maintenir la hausse de la température mondiale en dessous de 2 degrés Celsius d'ici la fin du siècle. L'Algérie s’est engagée à soutenir la communauté internationale dans ses efforts de réduction des gaz à effet de serre (GES), en dépit du fait qu’elle participe depuis de longue date à l’atténuation des GES de par la prépondérance du gaz naturel qui est une énergie propre, dans son mix énergétique. Elle devrait réduire ses émissions de 7% à l’horizon 2030 en utilisant des moyens nationaux à travers des actions visant à opérer une transition énergétique et une diversification économique, selon le projet de sa contribution révélée décembre dernier lors de la conférence de Paris sur le climat (Cop 21). Sa contribution pourrait atteindre 22%, mais elle reste subordonnée à l’appui international en matière de financements extérieurs, de transfert technologique et de renforcement des capacités. L’Algérie avait pris l'initiative de créer l'Agence nationale des changements climatiques depuis 2005, qui a pour objet de promouvoir l'intégration de la problématique des changements climatiques dans tous les plans de développement et de contribuer à la protection de l’environnement. L’agence est chargée de mener des actions d'information, de sensibilisation, d’étude et de synthèse, dans les domaines ayant trait aux émissions et à la séquestration des gaz à effet de serre, à l’adaptation aux changements climatiques, à l’atténuation de leurs effets et aux différents impacts. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 20
ومغغن منطلغغق تحمغغل مسغغؤولية واجغغب الغغوعي بمخغغاطر التغيغغر المنغغاخي علغغى الجزائغغر ومنطقغغة الشغغماا ً ألافريقغغي، ومغغا قغغد يغغنعكس سغغلبا علغغى اسغغتقرار السغغكان وإلاضغغرار بمغغواردهم المائيغغة والزراعيغغة والغذائيغغة؛ ُ أوضح المدير العام السابق للوكالة الوطنية للتغيرات المناخية آلاتي: L'Algérie est l'une des régions les plus vulnérables face aux impacts et changement climatique au cours du 21éme siècle météorologiques. L’évolution récente du climat montre que le réchauffement est plus important que la moyenne. En effet, si au niveau mondial la hausse de température au 20ième siècle a été de 0.74°C, celle sur le Maghreb s’est située entre 1.5 et 2°C selon les régions, soit plus du double que la hausse moyenne planétaire. Quant à la baisse des précipitations, elle varie entre 10 et 20%. ننهغغي هغغذا المحغغور بالتأكيغغد علغغى أن عديغغد الغغدوا الناميغغة تتقغغدمهم الجزائغغر قغغد رفعغغوا لغغواء الغغدفاع ُ عن البيئة عبر تكييف منظومتهم الوطنية المتعلقة بالبيئغة وذلغك مغن منطلغق الغوعي بأهميغة ودور التغوازن البي ي في التنمية المستدامة. ّ ّ ُّ
لقغغغغغد كغغغغغان علغغغغغى الجزائغغغغغر المسغغغغغتقلة أن تختغغغغغار انموذجغغغغغا تنمويغغغغغا خاصغغغغغا بهغغغغغا، مباشغغغغغرة بعغغغغغد اسغغغغغتعادة السغغغغغغغغيادة الوطنيغغغغغغغغة بتغغغغغغغغاريخ الخغغغغغغغغامس مغغغغغغغغن جويليغغغغغغغغة 2202 وإلاعغغغغغغغغالن عغغغغغغغغن قيغغغغغغغغام الجمهوريغغغغغغغغة الجزائريغغغغغغغغة الديمقراطيغغغغغة الشغغغغغعبية، يقغغغغغوم علغغغغغى إدارة الدولغغغغغة لبغغغغغرامج التنميغغغغغة الاقتصغغغغغادية والاجتماعيغغغغغة والّقافيغغغغغة ُ والتعليميغغة والتكوينيغغة، وتحديغغد أهغغدافها البعيغغدة والمتوسغغطة والقريبغغة، بسغغيادية، بغغالنظر العتمادهغغا علغغى ُ َّ التمويل الذاتي مع بعض القروض التمويلية من دوٍا صديقة وشقيقة ميسرة. أولُ- إصدار وتكييف المنظومة التشريعية والقانونية والينظيمية الوطنية ُ ُ كغغان الهغغدف مغغن البغغرامج الّالثيغغة والرباعيغغة والخماسغغية للتنميغغة القضغغاء علغغى بغغؤر التخلغغف والفقغغر والتهميش وإلاقصاء الاجتماعي والاقتصغادي والّقغافي والتعليمغي. ويخطغ مغن يقغوا أن الدولغة المتدخلغة - ُ قغغغاطرة التنميغغغة- كانغغغت مهملغغغة لقضغغغايا البيئغغغة واشغغغتراطات المحغغغيط الطبيعغغغي بغغغل ،وهغغغذا مغغغا يجغغغب التأكيغغغد عليه أن الظروف التي كانت عليها الجزائر بعد 292 سغنة مغن الاحغتالا الغذي لغم يتغرك للجزائغري إال الحغق في الفقر، كانت لها وزارة للتخطيط يقع على عاتقها تقدير الخطط والبرامج التنمويغة وفغق معغايير دقيقغة تخص حماية المحيط الطبيعي لإلنسان الجزائري. ُ هذا ويعد مشروع السد ألاخضغر (vert Barrage Le) الغذي يتوسغط الجزائغر الغذي تبنتغه الجزائغر منذ سبعينيات القرن الماض ي والذي أعيد له الاعتبار في السنتين ألاخيرتين (2222 و2222) بعغد أن أدرج مغغغغن جديغغغغد ضغغغغمن أولويغغغغات البرنغغغغامج الغغغغوطني للتنميغغغغة وإلاقغغغغالع الاقتصغغغغادي، ويمتغغغغد مغغغغن الحغغغغدود الغ ربيغغغغة المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 21
َ المتاخمغغة للمملكغغة المغربيغغة وإلغغى غايغغة الحغغدود الشغغرقية المتاخمغغة للجمهوريغغة التونسغغية ،أحغغد أهغغم مظغغاهر الاهتمغغغام الرسغغغمي (الحكغغغومي والشغغغعبي) بالبيئغغغة والتغغغوازن المنغغغاخي المطلغغغوب فغغغي منطقغغغة جغرافيغغغة تضغغغررت نزيجغغغغغة التغيغغغغغرات المناخيغغغغغة، وهغغغغغو مغغغغغا أكدتغغغغغه السغغغغغيدة سغغغغغعيدة لعغغغغغور ،مغغغغغديرة الوكالغغغغغة الوطنيغغغغغة للتغيغغغغغرات المناخية لوكالة ألانباء الجزائرية بتاريخ الخامس فيفري :2222 ُ "تعغغغد الغغغدوا السغغغائرة فغغغي طريغغغق النمغغغو ، و مغغغن بينهغغغا الجزائغغغر، أولغغغى المتضغغغررين مغغغن تبعغغغات التغيغغغرات المناخية الذي سببها الاحتبغاس الحغراري، وهغي لغم تتلغق لحغد اليغوم المسغاعدة الماليغة التغي كانغت قغد وعغدت بها الدوا الصناعية المتطورة المزسببة في هذه التغيرات". 7 يت فغغق العلمغغاء علغغى مسغغتوى مراكغغز البحغغث العلمغغي وخبغغراء ألامغغم المتحغغدة فغغي مجغغاا القغغانون الغغدولي البي غغغي علغغغى أن سغغغنة 2212 كانغغغت بمّابغغغة سغغغنة الانطالقغغغة الفعليغغغة نحغغغو مزيغغغد الاهتمغغغام بقضغغغايا البيئغغغة و التنميغغة المسغغتدامة علغغى الصغغعيد الغغدولي الغغذي تغغم تتويجغغه بانعقغغاد مغغؤتمر ألارض بمدينغغة ريغغو دي جغغانيرو (البرازيغغغغغل) فغغغغغغي النصغغغغغغف ألاوا مغغغغغغن جغغغغغغوان 2222 الغغغغغغذي أسغغغغغس إعالنغغغغغغه ملغغغغغغا أصغغغغغغبح يعغغغغغغرف بالبرنغغغغغغامج ألامغغغغغغي للمحافظة على البيئة. ً هغغذا بالنسغغبة للعغغالم، لكغغن وبالنسغغبة للج زائغغر فقغغد كانغغت سغغنة 2212 بدايغغة انطغغالق الجزائغغر، تبعغغا للتعغغغغديالت الدسغغغغتورية، نحغغغغغو المزيغغغغد مغغغغن الانفتغغغغغاح الاقتصغغغغادي والتجغغغغاري والخغغغغغدمي عبغغغغر تحريغغغغر تجارتهغغغغغا ُ الداخليغغة و الخارجيغغة ،وتمكغغين القطغغاع الخغغاص بشغغقية الغغوطني وألاجنبغغي والمخغغتلط مغغن المقاولغغة، وإنشغغاء الشغغغغركات ال تجاريغغغغة، والتصغغغغديق علغغغغى الاتفاقيغغغغات الدوليغغغغة المتعلقغغغغة باالسغغغغزّمار ألاجنبغغغغي التجغغغغارة الدوليغغغغة باإلضغغغغغغافة إلغغغغغغى التصغغغغغغديق علغغغغغغى العهغغغغغغود الدوليغغغغغغة فغغغغغغي مجغغغغغغاا الحقغغغغغغوق المدنيغغغغغغة والسياسغغغغغغية والاقتصغغغغغغادية والاجتماعية والّقافية. - المجلس الوطني الاقيصادي والاجيماعي والبيئي و:ماية البيئة ُ أدرجغت السغلطات العموميغة فغي الجزائغر عنصغر البيئغة (environnemental facteur Le) ضغمن خططهغغا المتعلقغغة بهيكلغغة الاقتصغغاد الغغوطني، وتمكينغغه مغغن الاسغغتجابة الشغغتراطات آليغغات وقواعغغد السغغوق، ُ ُ باعتبغغغار الدولغغغة سغغغلطة تعغغغديل وتنظغغغيم وتغغغوفير ملنغغغاخ أعمغغغاا مسغغغاعد ملرحلغغغة مغغغا بعغغغد التعغغغديل الدسغغغتوري لسنة 2212، حتغى وإن كانغت السغنوات الخمغس التغي أعقبغت هغذا التعغديل الدسغتوري (29 فبرايغر 2212) سغغغنوات صغغغعبة علغغغغى الدولغغغة التغغغي كانغغغغت متواجغغغدة فغغغغي أكثغغغر مغغغن جبهغغغغة واحغغغدة دفاعغغغا علغغغغى سغغغالمة الوحغغغغدة الترابية، ومواجهة لإلرهاب، وتحمال لواجب ضمان استمرارية النشاط الاقتصادي والتجاري والخدمي. هغغغغذا وقغغغغد سغغغغبق للمجلغغغغس الغغغغوطني الاقتصغغغغادية والاجتمغغغغاعي (راجغغغغع: مرسغغغغوم رئاسغغغغ ي رقغغغغم 222-29 ُ مغغغغغؤرخ فغغغغغي 22 ربيغغغغغع الّغغغغغاني عغغغغغام 2121 الموافغغغغغق لغغغغغغ2 أكتغغغغغوبر سغغغغغنة 2229، يتضغغغغغمن إنشغغغغغاء مجلغغغغغس وطنغغغغغي ُ اقتصادي واجتماعي) والذي يعد جهازا اسزشاريا للحوار والزشاور في الميادين الاقتصغادية والاجتماعيغة و المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 22
ْ َ َ الّقافيغغة (المغغغادة 2 مغغغن المرسغغغوم)؛ أن أدرج عنصغغغر حمايغغغ ة البيئغغغة فغغغي لجانغغغه الدائمغغغة التغغغي جغغغاءت علغغغى هغغغذا ُ ً النحغو: "يشغغ كل المجلغغس مغغن ضغمنه لجانغغا دائمغغة، منهغغا-: لجنغغة التقغويم؛- لجنغغة آفغغاق التنميغغة الاقتصغغادية والاجتماعيغغغغة ؛- لجنغغغغة عالقغغغغات العمغغغغل؛- لجنغغغغة التهيئغغغغة الاقليميغغغغة والبيئغغغغة؛- لجنغغغغة السغغغغكان والاحتياجغغغغات 8 الاجتماعية". ولهغغذا المجلغغس الاقتصغغادي والاجتمغغاعي الغغذي جغغاء تأسيسغغه فغغي ظغغل ظغغروف اقتصغغادية واجتماعيغغة َ ُ َّ وأمنيغغغة جغغغد حس اسغغغة العغغغام 2229، وعغغغد بمّابغغغة أوا مجلغغغس اقتصغغغادي واجتمغغغاعي علغغغى مسغغغتوى إف ريقيغغغا والعغغغالم العربغغغي وقغغغد ثمنغغغت كغغغل مغغغن منظمغغغة العمغغغل الدوليغغغة ومقرهغغغا جنيغغغف (سويسغغغرا) ومنظمغغغة العمغغغل ُ العربيغغغة ومقرهغغغغا القغغغغاهرة (جمهوريغغغغة مصغغغغر العربيغغغغة) مبغغغغادرة السغغغغلطات العموميغغغغة فغغغغي الجزائغغغغر إنشغغغغاء هغغغغذا المجلس. َ َ ُ ُ كمغغغا اعت بغغغ ر المجلغغغس الاقتصغغغادي والاجتمغغغاعي التغغغابع لهيئغغغة ألامغغغم المتحغغغدة - صغغغاحب مبغغغادرة تنظغغغيم َ مغغغغغغغؤتمر سغغغغغغغتوكهولم لعغغغغغغغام 2232 حغغغغغغغوا البيئغغغغغغغة الإنسغغغغغغغانية- الإعغغغغغغغالن عغغغغغغغن إنشغغغغغغغاء أوا مجلغغغغغغغس اقتصغغغغغغغادي واجتماعي في الجزائر بمّابة حد ٍث عالمي يعكغس إرادة السغلطات الجزائريغة فغي التأسغيس لفضغاء تشغاوري بين مختلف تشكيالت وأطياف وممّلي القوى الحية في المجتمع الجزائري. هذا وقد تم دعغم وتعزيغز دور المجلغس الغوطني الاقتصغادي والاجتمغاعي (بعغد 23 سغنة مغن النشغاط وإلاضغغافة النوعيغغة فغغي مجغغاا الاسزشغغارة الاقتصغغادية و الاجتماعيغغة والّقافيغغة والبيةية)،وكنزيجغغة منطقيغغة للتعغغغغديل الدسغغغغتوري بتغغغغاريخ الفغغغغاتح نغغغغوفمبر 2222 بإضغغغغافة البعغغغغد البي غغغغي للمجلغغغغس ،وأصغغغغبحت تسغغغغميته: المجلغس الغوطني الاقتصغادي والاجتمغاعي والبي غي ( et Social ,conomique National Conseil ُ
ُ ُ َ َ ر فغغي كغغ ل مغغا يخغغص الحيغغاة الاقتصغغادية ٍ ح واسزشغغعا ٍ والشغغركا ت الناشغغئة)، والاقتغغراح (هغغو بمّابغغ ة قغغو ة اقتغغرا َ َ ُ ُ والاجتماعيغغ ة والّقافيغغة والبيةيغغة) والاسزشغغراف والتحليغغل (تقغغديم الغغرأ ي فغغي كغغ ل مغغا يتعلغغق بالتحغغديا ت التغغي ُ ُ ٌ قد تواجهها الدولة (ج وائح وتغيرات مناخية... إلخ). ُ َ ُ كمغغغا ك لغغغغف المجلغغغس الاقتصغغغغادي والاجتمغغغاعي والبي غغغغي بإنشغغغا ء وتنشغغغغي ط فضغغغاءا ٍت للحغغغغوا ر والزشغغغغاو ر ُ والتعغغغغاو ن مغغغغع السغغغغلطا ت المحليغغغغة، بغغغغالنظ ر ألهميغغغغ ة الجماعغغغغا ت الإقليميغغغغة فغغغغي التنميغغغغ ة المسغغغغتدامة ومحاربغغغغ ة ُ الفق ر وتنشي ط الحركي ة الاقتصادي ة والتجاري ة والخدمي ة على مسغتوى منغاط ق الظغل. وللمجلغ س صغالحية إبغغغدا ء الغغغرأ ي فغغغي الاسغغغتراتيجيا ت والبغغغرام ج ومخططغغغا ت التنميغغغ ة والمشغغغاري ع ذا ت الصغغغل ة بصغغغالحيا ت المجلغغغس ُ َ َ (اقتصغغغغغغغادية واجتماعيغغغغغغغة وثقافيغغغغغغغة وبيةيغغغغغغغة)، وكغغغغغغغذا فغغغغغغغي مشغغغغغغغاري ع قغغغغغغغواني ن الماليغغغغغغغة، وكغغغغغغغذا إبغغغغغغغداء آراء حغغغغغغغوا ُ ُ ع ٍ ع ومتنغو ٍ ي ومب د ٍ الاستراتيجيا ت الوطنية في مجا ا التنمي ة المتكاملة، الهادف ة إلى التأسي س القتصاٍد معرف قائٍم على المعرف ة وإلابدا ع التكنولوجي والرقمنة. ّ - قانون 89 68- و:ماية البيئة في إطار الينمي ة المسيدامة ُ ُ ً َ َ جغغغغاء هغغغغغذا القغغغغغانون من ظ مغغغغا للنشغغغغغاط الاقتصغغغغغادي والاجتمغغغغغاعي والعمرانغغغغي والفالحغغغغغي وفغغغغغق ضغغغغغوابط وآليغا ٍت قانونيغغٍة جديغغدة تعكغس رغبغغة المشغغرع الجزائغغري فغي ربغغط بغغرامج التنميغغة بالبيئغة. وهغغو القغغانون الغغذي كغغغغان محغغغغل تعغغغغدي ٍل بقغغغغانون رقغغغغم 23-20 مغغغغؤرخ فغغغغي 29 مغغغغاي 2223 ويتعلغغغغق بزسغغغغيير المسغغغغاحات الخضغغغغراء وحمايتها وتنميتها. وبهغذا التعغغديل فغغي سغغنة 2223 أصغغبح لغغدينا قغغانون متكمغل فغغي مجغغاا حمايغغة البيئغغة فغغي إطغغار التنميغغة المسغغغغتدامة (نغغغغغص المغغغغادة ألاولغغغغغى مغغغغن قغغغغغانون 22-29 يتعلغغغغق بحمايغغغغغة البيئغغغغة فغغغغغي إطغغغغار التنميغغغغغة المسغغغغغتدامة، المعدا)في الجزائر يشمل أدوات تسير البيئة، وتخطيط ألانشطة البيةية ،وألانظمغة القانونيغة الخاصغة ،و تغغغغدخل ألاشغغغغغخاص والجمعيغغغغغات فغغغغغي مجغغغغاا حمايغغغغغة البيئغغغغغة، ومقتضغغغغغيات الحمايغغغغة البيةيغغغغغة ،وحمايغغغغغة الميغغغغغاه وألاوساط المائية وألارض وباطن ألارض. ومن أهم ما جاء في هذا القانون المتعلق بالبيئغة فغي إطغار التنميغة المسغتدامة طبيعغة المبغادئ (راجغع نص المادة 9 من قانون 22-29 يتعلق بحمايغة البيئغة فغي إطغار التنميغة المسغتدامة، المعغدا) التغي تأسسغت عليهغغغغا القواعغغغغد القانونيغغغغة لهغغغغذا القغغغغانون وهغغغغي مبغغغغادئ لهغغغغا عالقغغغغة وطيغغغغدة بضغغغغمان الغغغغغذاء وتحقيغغغغق ألامغغغغن الغذائي الذي تسعى حكومات الدوا إلى تجسيده ميدانا: - مباااادأ المحافظااااة علااااى الينااااوع البيولااااو ي: وهغغغغو مبغغغغدأ لغغغغم تتوقغغغغف عغغغغن المطالبغغغغة بغغغغه ألامغغغغم المتحغغغغدة منغغغغذ الاعغغغغغالن عغغغغغن إنشغغغغغا ها سغغغغغنة 2212 و قغغغغغد نجغغغغغده فغغغغغي كغغغغغل الاعالنغغغغغات المتعلقغغغغغة بحقغغغغغوق الإنسغغغغغان و الحقغغغغغوق ُ الاقتصغغغادية و الاجتماعيغغغة و الّقافيغغغة و السياسغغغية و المدنيغغغة باعتبغغغار أن التنغغغوع البيولغغغوجي يعغغغد أحغغغد أهغغغم الضغغغمانات السغغغتمرارية الحيغغغاة لإلنسغغغان والحيغغغوان والنبغغغات. إذ كغغغل مغغغا تمكنغغغت المجتمعغغغات البشغغغرية مغغغن المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 24
تحقيغغق هغغذا التنغغوع البيولغغوجي فإنهغغا تكغغون قغغد أرسغغت قواعغغد منسغغجمة بغغين متطلبغغات التنميغغة والضغغوابط البيةيغغة التغغي تفغغرض علغغى الإنسغغان عقلنغغة اسغغتغالا المغغوارد الطبيعيغغة التغغي هغغي تحغغت تصغغرفه لكنهغغا محغغددة الزمان والحجغم. وعليغه، فغإن مبغدأ المحافظغة علغى التنغوع البيولغوجي هغو بمّابغة حمايغة قانونيغة و أخالقيغة وإنسغغغغغانية واجتماعيغغغغغة للطبيعغغغغغة فغغغغغي المجغغغغغاا الزراعغغغغغي، علغغغغغى سغغغغغبيل المّغغغغغاا ال الحصغغغغغر ،علغغغغغى البشغغغغغر واجغغغغغب المحافظغغغة علغغغى هغغغذا التنغغغوع البيولغغغوجي. وبالنزيجغغغة فغغغإن ألامغغغن الغغغغذائي ال يمكغغغن تحقيقغغغه فغغغي ظغغغل انعغغغدام وجغغغغغود تنغغغغغوع بيولغغغغغوجي ،وقغغغغغد أظهغغغغغرت حغغغغغاالت الجفغغغغغاف التغغغغغي مسغغغغغت منغغغغغاطق واسغغغغغعة فغغغغغي أفريقيغغغغغا وآسغغغغغيا و ألامريكيتين(الوسطى و الجنوبية) الهجرة الجامعية للسكان بعغد أن أصغبحت أراضغيهم قاحلغة وغيغر نافعغة للحيغغغغاة بشغغغغرا وحيوانغغغغا بعغغغغد أن تعرضغغغغغت النعغغغغدام التنغغغغوع البيولغغغغوجي. وبغغغغغالرجوع إلغغغغى أسغغغغباب دعغغغغوة ألامغغغغغم المتحغغغغدة إلغغغغى عقغغغغد مغغغغؤتمر دولغغغغي حغغغغوا ألارض بمدينغغغغة ريغغغغو دي جغغغغانيرو (البرازيغغغغل، جغغغغوان 2222) فغغغغإن جغغغغل الباحّين في التغيرات المناخية وخبراء ألامم المتحغدة و المنظمغات الدوليغة كالصغحة و الغغذاء يتفقغون علغى ُ ُ آلاتي-:تقييم ألامم المتحدة للمخاطر المحدقة على سكان العالم الذين يتزايد ون بنسب والدة جغد مرتفعغة ُ لكغغن معغغدالت النمغغو كانغغت جغغد متدنيغغة فغغي منغغاطق واسغغعة مغغن العغغالم (فقغغر وبطالغغة و مجاعغغة وحجغغرة نحغغو المناطق ألاكثر تصنيعا وتوفيرا للعمل وألاجر)..؛ - أولويغغغة العمغغغل المشغغغترك باشغغغراف ألامغغغم المتحغغغدة مغغغن أجغغغل حمايغغغة الغغغغالف الجغغغوي وطبقغغغة ألاوزون قبغغغل فغغغغوات ألاوان واعتبغغغغار ذلغغغغك واجغغغغب إنسغغغغاني فغغغغي المقغغغغام ألاوا؛-الغغغغوعي بمخغغغغاطر إزالغغغغة الغابغغغغات فغغغغي أفريقيغغغغا و منطقة ألامازون وغابات آسيا بحجة الاسزّمار في الخشب أو التوسع السكاني؛-الغوعي بمخغاطر رمغي الميغاه المستعملة في الصناعة في البحار والمسالك المائية حتى البسيطة منها. - مبااااادأ عااااادم تااااادهور الماااااوارد الطبيعياااااة كاملااااااء والهاااااواء وألارض وبااااااطن ألارض: وهغغغغغو مبغغغغغدأ أكغغغغغدت عليغغغغغه معاهدة باريس لسنة 2222 باعتبار أن الموارد الطبيعية في منطقغة أو دولغة أو جهغة هغي مغوارد ماديغة زائلغة وليسغغت دائمغغة ،ألامغغر الغغذي يتطلغغب اسغغتغالال عقالنيغغا لهغغا حتغغى ال تنفغغد. وقغغد رأينغغا دوال بعغغدد سغغكان هائغغل ُ وثروات مادية معتبرة، كانت منتجة للنفط ومصدرة له بشكل كبيغر قبغل ثمانينيغات القغرن الماضغ ي إال أنهغا ُ أعلنغغت عغغن نفغغاد نفطهغغا بشغغكل مفغغاجل فغغي بدايغغة ألالفيغغة الّانيغغة وأنهغغا تحولغغت مغغن دولغغة مصغغ درة إلغغى دولغغة مستورده له. ُ هغغذا وقغغد أحسغغن مشغغرعنا فعغغال عنغغدما أكغغد علغغى مبغغدأ عغغدم تغغدهور المغغوارد الطبيعيغغة كاملغغاء والهغغواء ُ وألارض وبغغغغاطن ألارض لكوننغغغغا نسغغغغ جل أن فغغغغي السغغغغنوات الخمغغغغس ألاخيغغغغرة بغغغغدأنا نحغغغغس أن الجزائغغغغر تعغغغغيش شحا مائيا نزيجة تقلص حجم الزساقطات المطرية ألامر الذي ألحق ضررا بالسدود الكبرى التغي أنشغأتها الدولة التي أصبحت شبه فارغة من المياه التي كانت تضمن تزيد الساكنة بالماء الشروب. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 25
نلمغغغس أن الّالألاغغغي ألاوا مغغغن سغغغنة 2222 كغغغان شغغغحيحا إذ لغغغم نقغغغل جافغغغا بسغغغبب قلغغغة الزسغغغاقطات المطرية وأن شهر جوان 2222 كان حارا وقد تتضاعف حرارة الجو في هذه الصائفة. وعليغغغه فغغغإن مغغغن الواجغغغب بمكغغغان أن نسغغغعى كغغغأفراد و مجتمغغغع جزائغغغري إلغغغى عغغغدم هغغغدر المغغغوارد المائيغغغة ُ المتوفرة(الميغغاه الجوفيغغة) إن مغغن حيغغث الاسغغتغالا فغغي الزراعغغة أو الاسغغتعماا المصزلغغي فالمغغاء قغغد يصغغبح أغلغغى ُ من النفط بالنسبة للدوا المعرضة للجفاف و التصحر. ُ - مباااادأ الاسااااتبدال: نعنغغغغي باالسغغغغزبداا اللجغغغغوء إلغغغغى حلغغغغوا بديلغغغغة حتغغغغى وإن كانغغغغت مك لفغغغغة لكنهغغغغا تعتبغغغغر أكثغغغغر ً ُ حماية للبيئة وأقل ضررا بها. ولنا في الزراعية الخضراء صديقة البيئة حال للزراعغة المكّفغة التغي تتطلغب ُ كميات كبيرة من المواد الكيمياوية المضرة بالصحة العمومية، وإن الاسزّمار بشقيه الغوطني و ألاجنبغي فغي القطاع الزراعي لم يعد مفتوحا على مصراعيه بل أصبح مشروطا باحترام البيئة. ُ - مبدأ الإدماج: ونعني بمبدأ الإدماج أن يكون الاسزّمار في القطغاع الفالحغي والصغناعي والتجغاري مرتبطغا بشرط الإدماج الذي يجب أن يكون بغين الاشغتراطات البيةيغة و المشغاريع الاسغزّمارية .وإن الاسغزّمار الغذي ُ قغغغد يشغغغكل خطغغغرا علغغغى البيئغغغة المحليغغغة عغغغاجال أم آجغغغال أصغغغبح غيغغغر مرحغغغب بغغغه فغغغي العديغغغد مغغغن الغغغدوا ومنهغغغا الجزائغغغغر التغغغغغي تمغغغغغرس سغغغغغلطتها السغغغغغيادية فغغغغغي إصغغغغدار النصغغغغغوص المتعلقغغغغغة باالسغغغغغزّمار ألاجنبغغغغغي بالخصغغغغغوص. ُ ويسجل تواجد ممّل عن وزارة البيئة على مستوى الشباك الوحيد (الوكالغة الوطنيغة لتطغوير الاسغزّمار) ُ ُ ليكغغغون صغغغوتا مغغغدافعا عغغغن البيئغغغة و عنصغغغرا فعغغغاال مغغغن أجغغغل تحيقغغغي الإدمغغغاج بغغغين مختلغغغف خطغغغط وبغغغرامج التنمية على مستوى البلدية و الوالية. - مباادأ الاشاااو الوقاااحي وتضااحيح ألاضاارار البيئيااة بالمولويااة عنااد المصاادر: نعنغغي بهغغذا المبغغدأ أن يكغغون الجانغغب الوقغغائي حاضغغرا فغغي التعامغغل مغغع البيئغغة والسغغعي مغغن أجغغل أن تكغغون الوقايغغة سغغابقة حتغغى ال يشغغكل اصالح الضرر عبئا ثقيال على البيئة. - مباااادأ الحيطااااة: ونعنغغغغي بالحيطغغغغة (voyancePr La) القغغغغدرة علغغغغى التوقغغغغع قبغغغغل أن يحغغغغدث الخطغغغغر، ُ وبالتغغالي فغغغإن حكومغغات الغغغدوا التغغي هغغغي معرضغغة النعكاسغغغات التغيغغرات المناخيغغغة تسغغعى إلغغغى أن تكغغون لغغغديها وعبر وكاالت متخصصة ومراكز بحث القدرة على التوقع. ونعنغغغغي بالقغغغغدرة علغغغغى توقغغغغع حغغغغدوث الخطغغغغر أن يغغغغتم اللجغغغغوء إلغغغغى تغغغغدابير وإجغغغغراءات وقائيغغغغة لتصغغغغحيح الخلغغغل قبغغغل أن يسغغغتفحل ألامغغغغر السغغغيما فغغغي مجغغغغاا لتلغغغوث المنغغغاخي أو الهغغغغدر المغغغائي أو التصغغغحر، فالقاعغغغغدة تقوا: الزسيير يشترط الاسزشراف... (voirpr est’c rerG). ّ ُّ ّ ٌ ُ ُ ُ ع ٍ - مباااادأ اليلااااو ف الاااادافع: وهغغغغي قاعغغغغدة تقغغغغوم علغغغغى إجبغغغغا ر الجهغغغغ ة التغغغغي تسغغغغ هم فغغغغي التلغغغغو ث البي غغغغي علغغغغى دفغغغغ َ ُ ُ ُ ُ ُ لتعغغغوي ض مغغغغا قامغغغت بغغغغه، حتغغغغى يسغغغتقيم ألامغغغغر ويفغغغرض احتغغغغرام التغغغغدابي ر القانونيغغغ ة فغغغغي هغغغذا الشغغغغأ ن (المشغغغغ رع المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 26
َّ ً ً ُ ر مغن التغدابي ر المنصغو ص عليهغا فغي قغانون 22-29، يتعلغق ٍ الجزائري خص أحكاما جزائية لك ل مخالفٍة لتدبي َّ بحماي ة البيئة في إطا ر التنمي ة المستدامة، المعدا، الباب السادس، من المادة 12 إلى المادة 222). - مبااااادأ الإعاااااالم والمشااااااركة: نعنغغغغغي بمبغغغغغدأ الاعغغغغغالم والمشغغغغغاركة واجغغغغغب تعمغغغغغيم الغغغغغوعي بالمخغغغغغاطر البيةيغغغغغة فغغغغغي ألاوساط الشعبية عبر المزيد من الندوات والملتقيات و ألايام الاعالمية المفتوحة على الجمهور. كمغغغا نعنغغغي بهغغغذا المبغغغدأ جعغغغل الّقافغغغة البيةيغغغة بمّابغغغة ثقافغغغة مواطنيغغغة تبغغغدأ مغغغع الإنسغغغان مغغغن تغغغاريخ والدتغغه ومغغرورا بالمدرسغغة الابتدائيغغة والمتوسغغطة والّانويغغة والجامعغغة أو مراكغغ ز التكغغوين والتمهغغين وإلغغى غايغغة أن يصبح مواطنا مسؤوال في إدارة عمومية أو خاصة أو في ألاعماا الحرة. ُ يجغغغغغغب تحميغغغغغغل وسغغغغغغائل الاعغغغغغغالم المرئيغغغغغغة والمكتغغغغغغغغغغغوبة والمسمغغغوعغغغغغغغغغغغة وإلالكترونيغغغغغغة ومختلغغغغغغف وسغغغغغغائط الاتصاا الاجتماعي الجديدة التي أصبح لها تأثير كاسح في توجيه الرأي، تحميلها واجغب المشغاركة فغي نشغر ُ الغغغغوعي البي غغغغي فغغغغي ألاوسغغغغاط الشغغغغعبية عبغغغغر التكّيغغغغف الاعالمغغغغي محغغغغدد الهغغغغدف، وإنتغغغغاج أوسغغغغع مغغغغن البغغغغرامج ُ ُ ُ ال حواريغغغة ملناقشغغغة مواضغغغيع لهغغغا عالقغغغة مباشغغغرة وغيغغغر مباشغغغرة بالبيئغغغة والتغيغغغرات المناخيغغغة ،باإلضغغغافة إلغغغى ُ إجرا هغغغا ألنشغغغطة جواريغغغة، ومسغغغابقات دوريغغغة حغغغوا أحسغغغن حغغغي صغغغديق للبيئغغغة ،وأحسغغغن مدينغغغة صغغغديقة ُ البيةية، وأحسن والية صديقة للبيئة بمشاركة المجتمع المدني و ممّلين عن المجغالس الشغعبية البلديغة و الوالئية. للت ذكير، فغإن حكومغات العغالم أصغبحت تخصغص وزارة كملغة للبيئغة تعهغد لغه بصغالحيات واسغعة فغغغغغي مجغغغغغاا تقيغغغغغيم الاجغغغغغراءات والتغغغغغدابير والخطغغغغغوات العمليغغغغغة التغغغغغي تغغغغغرى ضغغغغغرورتها ملواجهغغغغغة انبعاثغغغغغات ثغغغغغاني أوكسغغيد الكغغاربون والغغغازات الدفيئغغة ألاخغغرى، والسغغعي الغغدبوب والمتواصغغل مغغن أجغغل التخفيغغف، و بالقغغدر الممكن من حرارة ألارض حتى نبقى على عنصر الحياة في هذا الكون. ّ ُّ َ ٌ ٌ
ُ ُ َ بغغغالرجو ع لخالصغغغا ت المغغغؤتمرا ت الدوليغغغة التغغغي رعتهغغغا وأشغغغرفت عليهغغغا هيئغغغة ألامغغغ م المتحغغغدة منغغغذ سغغغنة ُ ُ َ ُ 2232 وإلغغى غايغغة تغغاريخ إنجازنغغا لهغغذا البحغغث، يقغغف الباحغغث فغغي التغيغغرا ت المناخيغغة علغغى حقيقغغٍة مفادهغغا أن َ َ ُ َ المنظومة الصناعية الدوليغة المتم ّلغة فغي الشغركا ت الكبغرى وامتغدادا تها علغى مسغتوى العغالم، هغي التغي تبقغى ُ ً َ ُ متح فظغغغة مغغغن توصغغغيا ت مغغغؤتمرا ت المنغغغاخ، وكغغغذا البروتوكغغغوال ت التغغغي يغغغتم التوصغغغل إليهغغغا علغغغى مسغغغتوى هغغغذ ه ال قمم. ُ ُ و مغغغغغن منطلغغغغغق القناعغغغغغة بأولويغغغغغة المواجهغغغغغة والاسغغغغغتعداد ألخطغغغغغر التوقعغغغغغات فغغغغغي مجغغغغغاا التغيغغغغغر المنغغغغغاخي وسلبياته على حياة البشر و الحيوان والنبات على الصعيدين الغدولي والغوطني فضغلت تقسغيم هغذا الفغرع ُ إلغى قسغمين أتنغاوا فغي إطغغار القسغم ألاوا مسغؤولية المجتمغع الغدولي فغغي الانبعاثغات الغازيغة المخ طغرة والحغغد المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 27
منهغغغا، علغغغى أن أتنغغغاوا فغغغي القسغغغم الّغغغاني أهميغغغة المسغغغؤولية الوطنيغغغة فغغغي وضغغغع حغغغ ٍد لتغغغدهور المنغغغاخ وحمايغغغة البيئة. ّ
ُ ُ يسغغغغج ل الباحغغغغث فغغغغي البيئغغغغة والتغيغغغغرات المناخيغغغغة حقيقغغغغة انخغغغغراط هيئغغغغة ألامغغغغم والمنظمغغغغات الدوليغغغغة ُ ُ ُ التابعة لها منذ تاريخ الإعغالن عغن إنشغا ها العغام 2212 لتكغون بغديال عغن عصغبة ألامغم التغي حلغت مباشغرة ُ بعغغغغد إطغغغغالق الرصاصغغغغة ألاولغغغغى المع لنغغغغة عغغغغن قيغغغغام الحغغغغرب العامليغغغغة الّانيغغغغة (2212-2292) فغغغغي البحغغغغث عغغغغن توافغغق عغغالمي حغغوا المخغغاطر البيةيغغة وحغغث الغغدوا علغغى المزيغغد مغغن التغغدابير القانونيغغة والتنظيميغغة التغغي مغغن ٍ ُ شغغغغأنها حمايغغغغة طبقغغغغة ألاوزون عبغغغغر التخفغغغغيض المسغغغغت مر لحغغغغرارة ألارض والتقليغغغغل مغغغغن الانبعاثغغغغات الحراريغغغغة ُ نزيجغغغة الاسغغغتعماا المفغغغرط للتصغغغنيع الملغغغوث للبيئغغغة مغغغن جهغغغة، و مغغغن جهغغغة ثانيغغغة نزيجغغغة الاسغغغتعماا المباشغغغر ُ وغير المباشر ألحغدث ألاسغلحة الكيمياويغة (غغاز الخغردا والفسغفور ألابغيض...إلخ) فغي الحغربيين العغامليتين، ُ ُ ناهيك عن استعماا ألاسلحة المد مرة (اليورانيوم المشبع) لإلنسان والحيوان والنبات في الحغرب الكوريغة ْ وحربي الخليج ألاولى والّانية. ُ ال خالف بين أهل الاختصاص والباحّين في فانون البيئة والتنمية المستدامة حوا أهمية المؤتمرات الدولية التي انعقدت بإشراف ألامم المتحدة، والتي أظهرت خطورة حرارة ألارض على الحياة ُ الإنسانية والحيوانية والنباتية، وهي الحرارة آلاخذة في الارتفاع بسبب تراك م الغازات المسببة لالحتباس الحراري (انبعاثات الغازات الدفيئة). هذا لن يتأتى تحقيق استقرار حرارة الكون إال تكاتفت جهود ألامم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها، والشركات متعددة الجنسية التي تستحوذ على قدر كبير من الانتاج العالمي، والحكومات، ُ والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ومختلف تشكيالت المجتمعات المدنية وألاهلية من أجل تحقيق ُ تخفيض معتبر في درجة انبعاثات غا زات الدفيئة. ُّ ّ - أي دوٍ ر للمنظمات الدولية اليابعة لألمم الميحدة في :ماية الكون من انبعاثات الغازات الدفيئة؟ ُ ُ َ خل ص ت المؤتمرات الدولية حغوا المنغاخ مغن مغؤتمر سغتوكهلم لسغنة 2232 و إلغى غايغة مغؤتمر بغاريس لسغغغنة 2222 إلغغغى إثغغغارة النقغغغاش حغغغوا أولويغغغة وقغغغف التغغغدهور البي غغغي و حمايغغغة الغغغغالف الجغغغوي الغغغذي يبقغغغى ُ ً متنفس الجميع بشرا وحيوانا ونباتا وعدم الإضرار بطبقة ألاوزون التي يش كل الإضرار بها موت ا لنا. ُ ُ ُ ُ كمغغغا انتهغغغت بتوصغغغيات وإعالنغغغات وبروتوكغغغوالت منهغغغا الملغغغ زم و منهغغغا غيغغغر الملغغغزم تح مغغغل المجتمغغغع الدولغغغة واجغغغغغغب الغغغغغغدفاع مغغغغغغن أجغغغغغغل بيئغغغغغغة نظيفغغغغغغة تسغغغغغغمح للبشغغغغغغر ممارسغغغغغغة حيغغغغغغاتهم (مواجهغغغغغغة التصغغغغغغحر والجفغغغغغغاف ُ والفيضانات والسيوا) العادية حتى يضمنوا عنصر الحياة لهم ولألجياا المقبلة. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 28
هغغذا وقغغد رأينغغا وعشغغنا آلاثغغار السغغلبية للتصغغحر والجفغغاف و قلغغة المرعغغى فغغي المنغغاطق الواقعغغة جنغغوب الصغغغحراء فغغغغي قارتنغغغغا ألافريقيغغغغة، ومغغغغا نغغغغتج عنهغغغغا مغغغغن حجغغغغرة فرديغغغغة وجماعيغغغغة نحغغغغو منغغغغاطق جديغغغغدة إلغغغغى دوا ُ ُ مجغاورة والبحغغث عغغن منافغغذ حجغغرة إلغغى أوروبغغا عغن طريغغق ليبيغغا ومصغغر وتغغونس والجزائغغر والمغغغرب. وال نفشغغ ي سرا بقولنا أن أسباب بعض الصزاعات في أفريقيا التي هي مصيرنا وننتمي إليها قلبا وقالبا تكون فغي ألاغلغب بسبب البحث عن مصدر الحياة: المياه للفرد ألافريقي وحيواناته التي يمتلكها وهي رأسماله الدائم. ُ ُ ُ َ وقغغغغغغد يتضغغغغغغاعف عغغغغغغدد المهغغغغغغاجرين مغغغغغغن ويغغغغغغال ت الجفغغغغغغا ف والتصغغغغغغحر، وتقلغغغغغغ ص المراعغغغغغغي وشغغغغغغ ح الميغغغغغغا ه ً َ ق معيشغغغغيٍة جديغغغغدة وبيئغغغغا ٍت اقتصغغغغادي ٍة واجتماعيغغغغٍة أرحغغغغم لهغغغغم ولغغغغذويهم، إذا مغغغغا ٍ الجوفيغغغغة، بحّغغغغا عغغغغن آفغغغغا َ ُ ُ ُ تواصغغغل نقغغغص اهتمغغغا م المجتمغغغ ع الغغغدولي بالمشغغغكال ت البيةيغغغة ورفغغغ ض لوبيغغغا ت التصغغغني ع الكّيغغغ ف فغغغي العغغغالم َ َ َ َ الاستجابة لتوصيا ت المؤتمرا ت الدولي ة حوا المناخ، ولو في الحدو د الدنيا. َ ُ َ إن الحغديث عغغن الاسغزّما ر فغغي بيئغٍة آمنغغٍة وقابلغٍة لالسغغتمرارية علغى امتغغدا د إفريقيغا، يفغغرض الحغغديث َ ُ ب مغغغغغن دوٍا عظمغغغغغى (القمغغغغغة ألامريكيغغغغغة- ٍ حغغغغغوا اشغغغغغتراطا ت البيئغغغغغ ة فغغغغغي قارتنغغغغغا، باعتبا رهغغغغغا موضغغغغغوع اسغغغغغتقطا الإفريقية، والقمة الروسية- ألافريقية، والقمة الفرنسية- ألافريقية، والقمة ألاملانية- ألافريقيغة، والقمغة البلجيكيغغة- الإفريقيغغغة... إلغغغخ)؛ وإقليميغغغة (القمغغغة التركيغغغة- الإفريقيغغغة) إلبغغغرا م اتفاقيغغغا ت شغغغراكٍة اسغغغتراتيجية ُ مع دو لها برعايٍة من الاتحاد الإفريقي. ُ ُ تجنغغدت المنظمغغات الدوليغغة التابعغغة ملنظمغغ ة ألامغغ م المتحغغدة مغغن أجغغل تحقيغغ ق الغايغغا ت التغغي ضغغبطتها ُ َ ُ َ المغغغؤتمرات الدوليغغغة حغغغغوا المنغغغاخ، وفغغغي مقغغغغ دمتها التخفيغغغف مغغغن الغغغغغازا ت الدفيئغغغ ة فغغغي الغغغغغال ف الجغغغوي، عبغغغغر َ َ ُ ُ ُ ُ برامج دوليٍة قوامها تقليص مستويا ت انبعا ث الغازا ت المسبب ة لالحتباس الحراري. ُ ُ ُ ُ و مغغن منطلغغ ق أولويغغ ة التقليغغ ل مغغن ألاسغغبا ب المباشغغر ة وغيغغ ر المباشغغرة التغغي تسغغهم فغغي حمايغغ ة الكغغو ن مغغن ُ َ ُ َ الغغغازا ت الدفيئغغة، فضغغلت الت ركيغغز علغغى بعغغ ض الاتفاقيغغا ت الدوليغغة، والتغغي رأيغغت ضغغرورة وأهميغغة شغغر ح أهغغ م َ ُ بنو دهغغغا ذا ت العالقغغغة بموضغغغوعنا "اشغغغتراطات الاسغغغزّمار الفالحغغغي فغغغي بيئغغغة آمنغغغة"، والتغغغي تعغغغد، ومغغغن وجهغغغ ة نظرنغغا المتواضغغعة، مرجعيغغا ٍت معياريغغٍة بالنسغغب ة للمشغغ ر ع الغغوطني (المحلغغي) فغغي اقترا حغغه ملشغغاري ع القغغوانين فغغي َ مجا ا حماي ة المنا خ والغال ف الجوي. ُ ُ ُ وألهميغغغغ ة تقيغغغغي م ألاثغغغغ ر الغغغغذي أحدثتغغغغه الاتفاقيغغغغات الدوليغغغغة ذات العالقغغغغ ة بالبيئغغغغ ة والغغغغغال ف الجغغغغوي، ُ َ ي في حماي ة البيئة: ٍ ر حقيق ٍ ثأ نم اهن يماضلم الم اهم هأ حرش تلضف ّ ُّ ُ ُ - اتفاقيااااة الينااااوع البيولااااو ي لعااااام :6330 جغغغغاءت هغغغغذه الاتفاقيغغغغة الخاصغغغغة بغغغغالتنوع البيولغغغغوجي ( La ًّ ز جدا؛ ٍ biologique diversit) في ظ ل ظر ٍف دولي متم ي عسغغغكر الاشغغغتراكي ُ عسغغغكر الغربغغغي ال رأسغغغمالي بقيغغغاد ة الواليغغغا ت امل تحغغغدة ألامريكيغغغة علغغغى امل ُ ال، بانتصغغغا ر امل ً أو ب بغاردة جغد شرسغة بغين ٍ بزعامة الاتحاد السوفييتي "الاتحاد الروس ي أو روسيا الاتحادية- اليوم) بعد حغر المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 29
ُ ً ً ُ المعسغكرين دامغت حغغوالي 12 سغنة، وشغهدت تنافسغغا رهيبغا بغغين المعسغكرين فغي إنتغغاج ألاسغلح ة الكالسغغيكية َ َ ُ منهغغا وغيغغ ر الكالسغغيكية (النغغووي والبكتريولغغوجي والهيغغدرولوجي) مغغع أسغغاطيل بحريغغٍة تجغغوب المحيطغغات، ومغغا ُ ُ ر علغغغى الكائنغغغا ت البحريغغغ ة الحيغغة وانقغغغرا ض الغغغبع ض منهغغغا بسغغغبب تلغغغو ث ٍ ر سغغلبي مباشغغغ ٍ قغغد يزبغغغع ذلغغغك مغغغن تغغغأثي البحار والمحيطات؛ ً س شغغغغغنتها الواليغغغغغات ٍ ب ضغغغغغرو ٍ وثانيغغغغغا، جغغغغغاءت هغغغغغذه الاتفاقيغغغغغة حغغغغغوا حمايغغغغغ ة التنغغغغغوع البيولغغغغغوجي بعغغغغغد حغغغغغر المتحغدة ألامريكيغة بغدعٍم مغن تحغال ٍف ع ربغي وغربغغي لتحريغ ر الكويغت فغي النصغ ف ألاوا مغن سغنة 2222، ومغغا ُ َ ُ ُ ُ استع مل من أسلحٍة شديدة الانفجار، ومنها حتى السالح المشغبع بغاليورانيوم، ضغد التحصغينا ت والغدرو ع العراقية. ُ ُ ُ ُ ُ وهغغو السغغالح المغغدمر الغغذي تبقغغى آثغغاره السغغلبية علغغى الإنسغغا ن العراقغغي، وألار ض التغغي تلوثغغت ولغغم تعغغد ُ ُ َ َ ْ َ ُ َ ُ تصغغلح للزراعغغ ة والرعغغي، ناهيغغك عغغن الزشغغوها ت الخلقيغغ ة لألطفغغا ا الغغذين و لغغدوا بعغغد هغغذه الحغغر ب المغغد مرة، َ والسيما في جنوبه (البصرة والفاو والعمارة).... ُ ُ ُ َ قلت، جاءت الاتفاقية حوا التنو ع البيولوجي (التغي دخلغت ح يغز النفغاذ بتغاريخ 22 ديسغمبر 2229)، ُ َ بعغغد أن أدرجتهغغا هيئغغة ألامغغ م المتحغغدة ضغغمن جغغدو ا أعمغغا ا المغغؤتم ر الغغدولي لألمغغ م المتحغغدة للبيئغغة والتنميغغة، ُ ُ ُ المنعقغغ د بمدينغغة ريغغو دي جغغانيرو (البرازيغغل) سغغنة .2222 وللتغغذكير، فقغغد صغغيغت نصغغوص وبنغغود الاتفاقيغغ ة الدوليغغغة للتنغغغوع البيولغغغوجي فغغغي مدينغغغة نيروبغغغي العاصغغغمة الكينيغغغة فغغغي النصغغغ ف الّغغغاني مغغغن شغغغهر مغغغاي 2222، َ َ ً ً ُ ص ٍ بإشغغغرا ف خبغغغراء مغغغن ألامغغغ م المتحغغغدة، لتكغغغون مرجعيغغغة قانونيغغغة بيغغغ د المشغغغ ر ع الغغغوطني عنغغغد إصغغغدار ه لنصغغغو ُ ً ً ُ َ قانونيغغغغٍة تتعلغغغغق بغغغغالتنوع البيولغغغغوجي مغغغغن جهغغغغة، و مغغغغن جهغغغغٍة ثانيغغغغة أداة قانونيغغغغة بيغغغغ د المغغغغدافعين عغغغغن التنغغغغوع َ َ ُ ر ٍ البيولوجي والتوازنا ت البيةية فغي المجغا ا البحغري، الغذين دقغوا نغاقوس الخطغر ملغا سغجلوه مغن تغدهوٍ ر خطيغ ُ ُ ً ً للحيغغا ة فغغي البحغغا ر المغلقغغة، كغغالبح ر ألابغغي ض المتو سغغط الغغذي يشغغهد تغغدهورا رهيبغغا فغغي التنغغوع البيولغغوجي منغغذ ً َ ُ ُ سغغتينيات القغغرن الماضغغ ي (البحغغر ألاكثغغر تلوثغغا)، باإلضغغافة إلغغى حالغغة المحيطغغا ت نزيجغغة الصغغي د العشغغوائي فغغي َ َ َ ً ُ َ ُ ً ُ ً الوسغغ ط البحغغري دون ضغغوابط وال كغغوابح بيةيغغة تغغن ظم هغغذا الصغغيد البحغغري، حتغغى ال يشغغ كل خطغغرا محغغ دقا َّ علغغغغى الكائنغغغغا ت البحريغغغغغ ة الحيغغغغة، وكغغغغغذلك علغغغغى التغغغغغواز ن ألايكولغغغغوجي المطلغغغغغو ب فغغغغي البحغغغغغا ر الداخليغغغغة (البحغغغغغر ُ ُ ألابغغغيض المتوسغغغط، والبحغغغر ألاحمغغغر، والبحغغغر ألاسغغغود وبحغغغر قغغغزوين ...إلغغغخ)، والمحيطغغغا ت المفتوحغغغة Les( .océans) ُ - ما أهمية الاتفاقية في تشجي ع وترقي ة الاسزّما ر البي ي؟ ُ ُ َ ًّ َ جاءت الاتفاقية الصادرة سغنة 2222 لتضغع حغدا للتغدهو ر فغي مجغا ا التنغ و ع البيولغوجي، السغيما فغي ُ َ ُ َ البحغغا ر المغلقغغ ة كغغالبح ر ألابغغي ض المتو سغغط، الغغذي يتوسغغط ثغغالث قغغارا ٍت بحج مهغغا السغغكاني الكّيغغ ف ونفايا تهغغا ال صناعي ة الغزيرة. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 30
ُ ً والجزائغر باعتبارهغغا دولغغة فغغي جنغوب البحغغر ألابغغيض المتوسغغط ، وهغي المنطقغغة ألاكثغغر تعرضغغا للتغيغغرا ت َ ً ُ ُ ُ امل ناخية، تبقى عرضة للنتائج السلبي ة التي يفرزها هذا التغير في المناخ. ُ َ َ ومغغغغن هنغغغغا جغغغغاء الإعغغغغالن عغغغغن إنشغغغغا ء وكالغغغغٍة وطنيغغغغٍة للتغيغغغغرا ت المناخيغغغغة سغغغغنة 2222، لتتكفغغغغل بإنجغغغغا ز َ ً برنغغغغام ج مواجهغغغغٍة لهغغغغذه التغيغغغغرا ت المناخيغغغغة، التغغغغي أصغغغغبحت ملموسغغغغة علغغغغى مغغغغدا ر ال عقغغغغدي ن ألاخيغغغغرين، وأهغغغغم ُ ُ َ ً ُ ُ مظاه رها موجات الجفا ف التي تضرب مناطق واسعة من الوطن وتس هم في ش ح الميا ه الجوفية. ُ ُ ي علغغغغى مغغغغا نعانيغغغغ ه مغغغغن تبعغغغغا ت الجفغغغغاف، مغغغغا نسغغغغ جله مغغغغن حغغغغرارٍة جغغغغد شغغغغديدٍة علغغغغى مغغغغدا ر ٍ وكمّغغغغ ٍل حغغغغ َ َ ُ ً النص ف ألاو ا من سنة 2222، وكيف أن شهر جوان منغه تميغز بحغرارٍة غيغ ر طبيعيغة، زادهغا الجفغاف وشغح َ الزساقطا ت المطري ة في ع ز الفتر ة الشتوي ة الفارطة. ُ ً ًّ َ ُ ُ ً وقغغغد نشغغغهد صغغغيفا حغغغارا هغغغذه السغغغنة مظغغغاهره ألاولغغغى بغغغدأت تظهغغغر، وهغغغذا مغغغا يزيغغغدنا قناعغغغة بأهميغغغ ة َ حماي ة البيئة، واعتبا رها أولوية ألاولويات، وذلك من خالا: ُ - تشجيع الاسزّما ر ألاخض ر على امتدا د الهضا ب العليا والجنو ب الجزائري والساحل؛ ُ ص بالبيئة في الاسزّمارات (cialesp Clause Une)؛ ٍ - اشتراط بن ٍد خا ُ - التفكير في ضريبٍة بيةية على الاسزّمارات؛ َ ُ ُ ق للبيئة. ٍ ر أخض ر صدي ٍ - إلغاء الضريبة على القيم ة المضافة على كل اسزّما ّ ّ ٌ ٌ - اتفاقيااة عاادم نشاار ألاساالحة النوويااة لعااام :6310 وهغغي اتفاقيغغة دوليغغة جغغد هامغغة فغغي كغغبح انزشغغار إنتغغاج َّ ُ السال ح النووي في العغالم، مغع تكغري س الحغ ق فغي البحغ ث النغووي فغي المجغا ا السغلمي، وقغد تغم التوصغل إليهغا َ َ 9 بتغغغاريخ 2201/23/22 برعايغغغ ة هيئغغغ ة ألامغغغ م المتحغغغدة، وقغغغد دخلغغغت ح يغغغز النفغغغا ذ بتغغغاريخ 2232/29/22، التغغغي ُ َ ُ ُ كانت قد أظهرت جمعيتها العامة رغبتها في دف ع الدو ا ألاعضا ء إلى مناقشغ ة موضغو ع إبغرا م معاهغدٍة تغن ظم َ َ الانزشار النووي خارج الدو ا التي كانت تمتلكه آنذاك، سنة 2202 (الواليات المتحدة ألامريكية والاتحغاد 10 السوفيتي وفرنسا والمملكة المتحدة). ُ ْ تمكنت ألامم المتحدة، وبعغد مفاوضغا ٍت ماراثونيغة بغين المعسغكري ن الغربغي والشغرقي، اللغذي ن كانغا فغي ً ٌّ ُ ُ ي وعسغغكري، كغغل يغغدافع عغغن مصغغالح ه الاسغغتراتيجية التغغي يراهغغا خطوطغغا ٍ ي وثقغغاف ٍ ع سياسغغ ي و اقتصغغاد ٍ صغغرا َ ُ َ َ حمغغغراء ال تنغغغازا عنهغغغا بغغغأ ي شغغغك ٍل مغغغن ألاشغغغكاا، والسغغغيما بعغغغد ألازمغغغ ة الكوبيغغغة، وفشغغغ ل غز وهغغغا سغغغنة 2202، َ وإعغغغغال ن الواليغغغغا ت المتحغغغغد ة ألامريكيغغغغة الحصغغغغار الاقتصغغغغادي و الدبلوماسغغغغ ي وال تجغغغغاري علغغغغى جمهوريغغغغ ة كوبغغغغا َ بقيغغغاد ة الغغغرئيس فيغغغديل كاسغغغترو، الغغغذي اسغغغتدعى الاتحغغغاد السغغغوفيتي لحمايغغغ ة الّغغغورة الكوبيغغغة، ممغغغا زاد فغغغي ْ ُ تفاعغغغ ل ألازمغغغ ة بغغغين العمالقغغغي ن النغغغوويين، الواليغغغات المتحغغغدة ألامريكيغغغة والاتحغغغاد السغغغوفييتي، وأدى إلغغغى حغغغ د َ ٌ ٌ التهديغغغغ د باسغغغغتعما ا ألاسغغغغلح ة النوويغغغغة بعغغغغد أن اقتربغغغغت غواصغغغغات نوويغغغغة سغغغغوفييزية مغغغغن الميغغغغا ه الإقليميغغغغ ة ألامريكية. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 31
ّ ٌ ُ ُ َ - اتفاقيااااة :ظااااا ر إنياااااا ج وتخااااازي ن واسااااايخدا م أسااااالح ٍة كيمائيااااة لعاااااام :6339 وهغغغغغي اتفاقيغغغغغة تغغغغغن ظم إنتغغغغغاج َ َ ٌ ٌ ُ ُ َ ُ وتخزين واستخدام ك ل ما له عالقة مباشرة وغير مباشرٍة باألسغلح ة الكيمائيغة، رعتهغا هيئغة ألامغ م المتحغدة ألهمي تها في استقرا ر البش ر وحماي تهم مغن اسغتعماال تها علغى صغحتهم وعلغى البيئغ ة والغغال ف الجغوي، بعغد أن َ َ ً ً ذاقغغوا الحغغروب ذات المصغغد ر الكيميغغائي فغغي الحغغر ب العامليغغة ألاولغغى (2221-2221)، والتغغي كانغغت حربغغا قغغذرة َ َّ بغغغأت م معنغغغى الكلمغغغة، فغغغي حغغغ ق الماليغغغي ن مغغغن الجنغغغو د فغغغي الجبهغغغا ت نزيجغغغة اللجغغغو ء المغغغنظ م لألسغغغلح ة الكيمائيغغغ ة إلنها ء الحرب. ً ً شغغغغ ه دت الحغغغغرب العامليغغغغة الّانيغغغغة (2212-2292) بغغغغدو رها اسغغغغتعماال متزايغغغغدا للنابغغغغالم والفوسغغغغفور ُ بنوعيه ألابيض وألاصفر، والقناب ل المشبع ة باألورانيوم، وإلى ح د اسغتعما ا القنبلغ ة النوويغة ضغد اليابغان ُ ُ ُ ع اسغغغغتعملته الواليغغغغات المتحغغغغدة ألامريكيغغغغة بغغغغغر ض إخغغغغرا ج اليابغغغغان مغغغغن الحغغغغر ب العامليغغغغ ة الّانيغغغغة ٍ كسغغغغال ح رد ً ُ ً مسزسلما ومنهزما. ُ ُ ُ ُ تسغغغغ هم البروتوكغغغغغوالت التغغغغي تغغغغغم التوصغغغغغل إليهغغغغا بعغغغغغد جهغغغغغ ٍد جهيغغغغد، فغغغغغي تأكيغغغغغ د المسغغغغؤولي ة الدوليغغغغغ ة فغغغغغي التقليل من الاحتباس الحراري. ّ ُّ َ ٌ
َ َ َ ال خالف حوا أهمي ة الإعال ن عن إنشا ء الوكال ة الوطنية للتغيرا ت المناخية ( Nationale Agence َ َ َ ُ َ Climatiques Changements des) العام 2222، لتكون الهيئة الإدارية العمومية المكلفة بالبح ث في ُ ُ كل ما قد يحافظ على البيئة. ً ً ُ ُ ُ ُ َ هغغغذا وقغغغد تبنغغغت الجزائغغغر سغغغنة 2222 مخططغغغا طموحغغغا أعدتغغغه وزارة البيئغغغة عغغغرف بالبرنغغغامج الغغغوطني َ َ َ َّ َ ً ً ً حغغوا المنغغاخ (Climat National Plan) الغغذي تحغغدد فيغغه مغغا ال يقغغل عغغن 220 نشغغاطا بيةيغغا قاعغغديا، ُ ُ َ ض وغابغغغغا ٍت ومنغغغغاخ، بغغغغغر ض التقليغغغغ ل مغغغغن آلاثغغغغا ر ٍ محغغغغوره أولويغغغغة حمايغغغغ ة المغغغغوار د الماديغغغغة مغغغغن مغغغغاٍء وهغغغغواٍء وأر ُ السغغغغلبي ة للتغيغغغغرا ت المناخيغغغغة علغغغغى مختلغغغغ ف أوجغغغغ ه النشغغغغا ط الاقتصغغغغادي (صغغغغناعي وفالحغغغغي وخغغغغدماتي) علغغغغى مسغغغغغتوى التغغغغغرا ب الغغغغغوطني، بالتنسغغغغغي ق مغغغغغع السغغغغغلطا ت والهيئغغغغغا ت الإداريغغغغغ ة المح ليغغغغغة (الجماعغغغغغات الإقليميغغغغغة)، َ ُ ً ً ومختلغغغغ ف تشغغغغكيال ت المجتمغغغغ ع المغغغغدني، باعتبغغغغا ر أن مسغغغغؤولية حمايغغغغ ة البيئغغغغة تعغغغغد مسغغغغؤولية جماعيغغغغة علغغغغى َ َ ُ ً ً ألاشخاص الطبيعيين والمعنويين تحمل وزرها قلبا وقالبا. َّ َ ُ َ َ َ ُ ُ ُ َ ٌ تأكغغد صغغواب قغغرار الجزائغغر التأسغغيس لبرنغغامج وطنغغي حغغوا المنغغاخ، أعغغده خبغغراء ومختصغغون وكفغغاءات ٍ ٌ ُ َ وطنيغغغغة بغغغغدعٍم ورعايغغغغٍة مغغغغن وزا ر ة البيئغغغغة، وإلاعغغغغالن عغغغغن إنشغغغغا ء وكالغغغغٍة وطنيغغغغٍة للتغيغغغغرا ت المناخيغغغغة (2222)، َ ُ باإلضغغغاف ة إلغغغغى تكليغغغغ ف المجلغغغ س الغغغغوطني الاقتصغغغغادي والاجتمغغغاعي بقضغغغغايا البيئغغغغة، حتغغغى وإن كغغغغان مغغغغن قبغغغغل َ َّ صغغاحب مبغغغادرا ٍت جغغغد هامغغة فغغغي مجغغغا ا البيئغغغة (راجغغع نغغغص المغغغادة 20 مغغن المرسغغغو م الرئاسغغغ ي رقغغغم 222-29، َ المؤرخ في 2 أكتوبر 2229، المتضمن إنشاء مجلس وطني اقتصادي واجتماعي). ٍ المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 32
ُ ُ ً َ كمغغا قامغغ ت السغغلطات العموميغغة، مباشغغرة بعغغد انتخغغا ب رئغغي س الجمهوريغغة السغغيد عبداملجيغغد تبغغون َ ًّ ً 2222/22/22، بإعغغاد ة إحيغغا ء مشغغروع السغغ د ألاخضغغر مغغن جديغغد، ليكغغون سغغدا منيعغغا ضغغد التصغغحر الغغذي ُ َ َ ُ ُ يهغغ دد منغغاطق شاسغغعة مغغن الجزائغغر بسغغب ب التغيغغرا ت المناخيغغة. وهغغو المشغغروع ألاخضغغر الوحيغغد مغغن نو عغغه فغغي ُ ُ ً ُ َ ُ إفريقيغغغا والعغغغال م العربغغغي الغغغذي ثمنتغغغه ألامغغغم المتحغغغدة، باعتبغغغار ه جغغغاء عاكسغغغا ملغغغا خلغغغص إليغغغ ه المغغغؤتمر الغغغدولي ُ ُ الغغغغذي نظمتغغغغه وأشغغغغغرفت علغغغغى فعاليا تغغغغغه الجمعيغغغغة العامغغغغة لألمغغغغغ م المتحغغغغدة بتغغغغغاريخ 29 ديسغغغغمبر 2201، مغغغغغن َ توصغغغغغيا ٍت حّغغغغغت علغغغغغغى ربغغغغغ ط التنميغغغغغ ة الاقتصغغغغغغادي ة والاجتماعيغغغغغ ة والسغغغغغكاني ة بالبيئغغغغغغ ة التغغغغغي تبقغغغغغى الضغغغغغغامن الحقيقي الستمراري ة الحياة. ُ ُ َ وقغغغد ك لغغغغف الجغغغغيش الغغغغوطني الشغغغغعبي بزنفيغغغغ ذ هغغغغذا المشغغغغروع الغغغغوطني بأبعغغغغا ده ألايكولوجيغغغغ ة والاقتصغغغغادي ة والاجتماعيغغة علغغى امتغغدا د الرقعغغ ة الجغرافيغغ ة الممتغغد ة مغغن الحغغدو د الشغغرقي ة مغغع الجمهوريغغ ة التونسغغية وإلغغى آخغغ ر نقطٍة ترابيٍة من الحدو د الغربية. َ و مغغن أهغغدا ف هغغغذا المشغغروع الحضغغغاري، الغغذي أرى ضغغغرورة إعغغاد ة الاعتبغغغار لغغه علغغغى مسغغتوى البحغغغ ث ُ ُ ُ العلمغغغي الجغغغامعي (البحغغغث ألايكولغغغوجي، والتغغغأثيرات الاقتصغغغادية والاجتماعيغغغة والّقافيغغغة، وطبيعغغغة الحركغغغ ة َ الفالحيغ ة والزراعيغغة التغغي أفرزهغا فغغي مسغغار ه علغغى الحيغا ة العامغغة للسغغاكنة) لكونغ ه كغغان أوا مشغغروع جزائغغري ٍ ً ً ً فكرة وتخطيطا وتنفيذا. ّ ّ َ َ - الهدف ألايكولو ي للسا دُ ألاخضار (vert Barrage Le): إن السغلطا ت العموميغة الجزائريغة، والمتمّلغة آنغذاك فغي مجلغ س قيغاد ة الّغورة والحكومغة بقيغادة الغرئي س الراحغل هغواري بومغدين رحمغه ، قغد تفطنغت ُ َ َّ َ ملخاط ر التصح ر الزاح ف على ك ل ما هغو أخضغر فغي الجنغو ب الجزائغري، نزيجغة الجفغا ف الغذي مغس منغاطق ً َ ً َ واسغغعة مغغن الشغغما ا المغغالي (دولغغة مغغالي)، ومنغغاطق واسغغعة مغغن دولغغ ة النيجغغر التغغي شغغهدت بدايغغة انحسغغا ر ملغغا ُ ُ َ يعغرف بنهغر النيجغر الكبيغر (Niger du fleuve Grand Le) الغذي كغان شغريان حيغاٍة للماليغي ن مغن البشغر َ ُ ُ َ وحيوانغغا تهم، و مصغغدر سغغق ي محاصغغي لهم ال زراعيغغة التغغي كانغغت تضغغمن لهغغم الحيغغاة الكريمغغة (الحيغغاة الالئقغغة ُ ُ َ َ ُ ُ ُ بالمصغغغغغطلح الجديغغغغغد). فكغغغغغان هغغغغغذا المشغغغغغروع العظغغغغغيم الغغغغغذي امتغغغغغزج فيغغغغغه عغغغغغرق وجهغغغغغد الرجغغغغغا ا مغغغغغن واليغغغغغا ت الجمهورية بترا ب المناط ق التي كانت في مسا ر الس د ألاخضر. َ ُ َّ تغغزامن الانطغغالق الفعلغغي لهغغذا المشغغروع ألايكولغغوجي (السغغد ألاخضغغر)،مع الإعغغالن عغغن إصغغدار ميّغغاق َّ َ َ وقغغغغانو ن الّغغغغور ة الزراعيغغغغة العغغغغام 2232، الغغغغذي حغغغغدد للدولغغغغ ة أولويغغغغة إنجغغغغا ز ألغغغغ ف قريغغغغٍة فالحيغغغغٍة اشغغغغتراكية ُ َ (socialiste agricole Village( تتغغوفر فيهغغا كافغغة شغغرو ط الحيغغا ة الكريمغغة، لسغغاك نيها مغغن العغغاملين فغغي َ ُ القطا ع الفالحي ومن سكا ن ألاريا ف والقرى، حتى ينعم الجميع بظرو ٍف حياٍة كريمة. َ إن الهغغغدف مغغغن مشغغغرو ع السغغغ د ألاخضغغغر وإنجغغغا ز ألغغغ ف قريغغغٍة فالحيغغغٍة اشغغغتراكية فغغغي سغغغبعينيا ت القغغغر ن ًّ َّ الماض ي، وفي ظ ل قل ة الحدي ث حوا البيئة، إال في المنتديا ت النخبوي ة الض ي ق ة جدا، قد تمّل في آلاتي: المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 33
ُ َ - الغدفع إلغى مزيغ ٍد مغن اسغتقرا ر ألافغرا د وعغائال تهم فغي المنغاط ق القرويغة، عبغر تمكيغ نهم مغن ضغرورا ت الحيغاة، ُ ُ َ حتى يسهموا في تنمي ة المناط ق التي يقطنونها. ُ َ َ ُ - ربغط كغ ل قريغٍة فالحيغٍة اشغتراكيٍة بمنغغاطق خضغراء للترفيغ ه والراحغة، وتحفيغز السغكا ن علغى غغر س ألاشغغجا ر ُ َ ُ َ َ ُ ُ المّ مغر ة فغي المسغاحا ت المخصصغ ة لكغ ل عائلغٍة مسغتفيدة، حتغغى يضغمن منغاخ حيغاٍة مسغاع ٍد خغاٍا مغن ألاتربغغ ة وألاوساخ والفضال ت المصزلي ة وال فالحية. ُ َ ُ - تمكين السكا ن من ميا ه الشر ب النقي ة عبر الحنفيات، وتشجيعهم على امتهغا ن الزراعغا ت المعيشغي ة التغي ُ تساعدهم في تحم ل أعبا ء الحياة. ُ َ ُ َّ - تخصيص مناطق للرع ي بشك ٍل منظم، بغر ض حماي ة ألاراض ي من التصحر. ُ ُ َ - منغغع الحغغر ث العشغغوائي الغغذي قغغد يزسغغبب فغغي إتغغال ف منغغاطق واسغغعٍة مغغن ألاراضغغ ي والمنغغاط ق السغغهبية ( septique zone et Terre) فغغي ظغغ ل مخغغاط ر اسغغتفحا ا الجفغغا ف واجتيا حغغه للمنغغاط ق السغغاحلية- الشمالية. ُ ُ - تنظغغغغغغيم السغغغغغغق ي بميغغغغغغا ه السغغغغغغدو د وآلابغغغغغغا ر الارتوازيغغغغغغة، ومنغغغغغغع السغغغغغغق ي العشغغغغغغوائي، بغغغغغغغر ض ضغغغغغغب ط وعقلنغغغغغغ ة ُ استعما ا الميا ه المتوفرة. ُ َ ُ س و وفغغغق أحغغغد ث طغغغر ق تسغغغيي ر وإدار ة المنظومغغغة، حتغغغى ال ٍ - تعمغغغيم منظومغغغ ة الصغغغر ف الصغغغ ي بشغغغك ٍل مغغغدرو َ ُ ُ ً تكون مصباتها ال نهائية سببا في تلو ث البيئة. ُ َ ً َ - تجريم ك ل فع ٍل يمس الغابة، أو قطع أشغجا رها، إال فغي الحغدو د المسغمو ح بهغا بيةيغا، وبتصغاريح إداريغٍة مغن ُ ً ً مصلح ة الغابا ت التي كان أعوانها عيونا ساهرة على الغابات. ُ - تشغغجيع السغغكا ن علغغى هغغوام ش مسغغا ر السغغ د ألاخضغغر علغغى اسغغتغال ا مسغغاحا ٍت للزراعغغة، وغغغر س ألاشغغجا ر ُ المّمر ة الستهالكهم العائلي. ُ وأتغغغغذكر هنغغغغا أن المتو سغغغغطا ت والّانويغغغغات، وعلغغغغى مغغغغدا ر النصغغغغ ف ألاو ا مغغغغن سغغغغبعينيا ت وإلغغغغى غايغغغغ ة َّ ٌ ٌ ٌ النصغغغ ف ألاو ا مغغغن ثمانينيغغغا ت القغغغر ن الماضغغغ ي، كانغغغت محغغغل عنايغغغٍة فائقغغغة (محاضغغغرات ونغغغدوات ولقغغغاءات ٌ ُ َّ َ َّ ُ َ ُ مفتوحغغغغة مغغغغع التالميغغغغ ذ والجمهغغغغور)... مغغغغن قبغغغغ ل المكلفغغغغين بالسغغغغ د ألاخضغغغغر ( مغغغغن خبغغغغراء ومهندسغغغغين) والّغغغغورة َ َ َ الزراعيغغغة (مغغغن جغغغامعيين متطغغغ وعين فغغغي الّغغغور ة الزراعيغغغة)؛عبر توعي زنغغغا بالغغغدو ر ألايكولغغغوجي للسغغغ د ألاخضغغغر، والمتم ّ ل في: ُ َ ُ ُ - مواجهغغة التصغغح ر الزاحغغ ف علغغى كغغ ل مغغا هغغو أخضغغر، وتحويغغل المنطقغغ ة الوسغغطى مغغن الجزائغغر، الممتغغد ة مغغن الحغغغدو د الشغغغرقية إلغغغى الحغغغدود الغربيغغغة، إلغغغى منطقغغغ ة نشغغغا ٍط زراعغغغي وفالحغغغي، وصغغغناعا ٍت تحويليغغغٍة غذائيغغغة؛ ُ َ والدفع بالمزي د من المواطنين الجزائريين إلى اختيا ر شري ط الهضا ب العليغا كمكغا ٍن لالسغتقرا ر والعغي ش حتغى َّ ُ يخف الضغط على الشري ط الساحلي. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 34
ُ ٌ َ ُ ي مسغغا ع ٍد علغغى التنغغو ع البي غغي علغغى ٍ - السغغعي الجمغغاعي (سغغلطات عموميغغة وسغغاكنة) مغغن أجغغ ل بنغغا ء منغغاخ بي غغ ْ َ َ ُ َ َ ع لالسغتقرا ر السغكاني واسغتقطا ب ٍ امتدا د مسا ر الس د ألاخضر (إذ أن المناخ البي ي المساعد يعد عنصغر دفغ الاسزّمارا ت المختلفة). ُ َ َ - تخفيغغغغغف حغغغغغرار ة ألارض، عبغغغغغغر تكّيغغغغغ ف الزشغغغغغجير(الكل اليغغغغغغوم يسغغغغغعى إلغغغغغى تخفيغغغغغغ ف حغغغغغرار ة ألار ض بسغغغغغغب ب َ َ ُ التغيرا ت المناخية، والسيما بمنطق تنا الواقعة في جنو ب البح ر ألابي ض المتو سط). ُ ُ ُ وفغي هغذا الشغأن يؤ كغد السغيد مغاحي ثابغت آواا (Tabet-Aouel Mahi Mr.) أحغد خبغرا ء الوكالغة 11 َ َ الوطنيغة للتغيغغرا ت المناخيغغة، فغي لقغغاٍء لغغه مغغع جريغد ة الغغوطن اليوميغغ ة الناطقغ ة بالفرنسغغية، علغغى أن الجزائغغر ً ُ عرفغت، وعلغى مغدا ر القغر ن الماضغ ي، ارتفاعغا فغغي الحغرارة - حغرارة ألارض- بنسغب ة (C°0.3) فغي كغ ل عشغريٍة مغغن ُ ز فغي الزسغاقطا ت المطريغة (pluie de ficitd Un) ٍ الزمن )cennied Par)، باإلضاف ة إلى تسغجي لها لججغ في حدو د 22%. َ ُ َ ُ ومغغن بغغي ن التحغغ ديا ت التغغي أفرزهغغا التغيغغر المنغغاخي علغغى الجزائغغر منغغذ سغغنة 2239، التغغي ذكرهغغا الخبيغغر َ الجزائغغري فغغي هغغذا اللقغغا ء المنشغغو ر باللغغغ ة الفرنسغغية بجريغغد ة (El-Watan)، والتغغي تبقغغى انشغغغاا السغغاعة، ُ ٌ َ َ ُ بالنسب ة للسلطا ت العمومية وهي مدرجة ضمن البرنام ج الوطني حوا المنا خ نذكر: شح الموار د المائية (hydriques ressources des nurieP). ُ .)La dégradation de la qualité de l’eau( هايلما ة يعون روهدت ب ميا ه البح ر إلغى الميغا ه الجوفيغة ( des niveaux au marines eaux des Intrusion’L ُ تس ر .)nappes aquifères ُ تحطم البني ة التحتي ة بسب ب الفيضانات. ُ ُ َ َ نسز شغغغغف مغغغغن تصغغغغريح هغغغغذا الخبيغغغغ ر الجزائغغغغري المخغغغغت ص فغغغغي التغيغغغغرا ت المناخيغغغغة، أننغغغغا أمغغغغام تحغغغغ ديا ٍت ُ ُ ُ ُ حياتيغغٍة تفغغرض علينغغا، سغغلطا ٍت عموميغغة، وجمعيغغا ٍت مدنيغغة، ومنتغغديا ٍت علميغغٍة وبحّيغغة علغغى امتغغدا د ترا بنغغا َ ٌ الغوطني، كغل مغن منطلغ ق مسغؤوليا ته ا ملهنيغ ة والاجتماعيغ ة والّقافيغة، و حرفتغ ه و مهنتغه فغي هغذه الدولغ ة التغغي َ ُ َ ً ٌ َ تبقى مسؤولية حماي تها على أعنا قنا؛ أن نلتغزم جميعغا بواجغ ب حمايغ ة بية تنغا التغي لغيس لنغا بغديل عنهغا، عبغر الخطوا ت التالية: ُ َ الغغغوعي بمسغغغؤولي ة الفغغغر د الجزائغغغري فغغغي حمايغغغ ة البيئغغغة، عبغغغر سغغغلوكا ٍت ومعغغغامال ٍت جغغغد بسغغغيطة فغغغي حيا تنغغغا ً ُ ُ اليومية، يكون محورها عدم المساعد ة على تلوثها ولو برم ي عو د كبري ٍت في الشارع. ُ ُ ُ الوعي بمخاط ر حر ق المخلفا ت البالسزيكية، والتنبيه إلى تأثيرا تها السلبي ة على البيئة. ّ ّ َ َ ُ ُ َ - الهااادف الاقيصاااادي للسااا د ألاخضااار: ال خغغغالف بغغغين مغغغن واكبغغغوا ودعمغغغوا ودافعغغغوا وتبنغغغوا مشغغغروع السغغغ د ُ ألاخضر، حوا ألاهدا ف الاقتصادية منه، والمتم ّلة في: المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 35
ُ ً ُ التأسغغغيس لتجمعغغغا ٍت سغغغكانيٍة نشغغغطٍة اقتصغغغاديا، ومن تجغغغٍة للتغغغراك م الفالحغغغي والزراعغغغي، فغغغي ظغغغ ل ظغغغرو ٍف ُ ُ بيةيٍة مش جعٍة على الاستقرا ر الاجتماعي (أولوية الإقرا ر الفعلي بالح ق في بيئغٍة سغليمٍة للمغواط ن الجزائغري، َ َ َ َ الغغذي عغغاش الحرمغغان تحغغت الاحغغتالا الفرنّغغ ي). وللتغغذكير، فغغإن مغغؤتمر سغغتوكهولم (العاصغغمة السغغويدية) َ ُ لسغغغغن ة 2232 قغغغغد خلغغغغص فغغغغي إعال نغغغغه النهغغغغائي إلغغغغى التأكيغغغغ د علغغغغى العالقغغغغ ة الوطيغغغغدة بغغغغين الحقغغغغو ق ألاساسغغغغي ة ُ ُ ر علغى مغا ٍ لإلنسا ن والبيئة، كما كان إع النه المتع لق بالبيئة " من أجل بيئٍة سليمة" بمّابة د ق ناقو س خطغ ر مغغغغن مسغغغغتقب ٍل ضغغغغبابي فغغغي مجغغغغا ا البيئغغغغة، إذا لغغغغم نتحغغغغرك مغغغن أجغغغغ ل حمايغغغغ ة كو ننغغغغا هغغغغذا مغغغغن ٍ ينتظرنغغغا كبشغغغغ التلو ث البي ي. ُ تحريغك الغغدور ة الاقتصغغادي ة والتجاريغ ة والخدميغغة علغغى مسغتوى المنغغاط ق السغغكنية المتواجغد ة علغغى مسغغا ر ُ َ َ َ السغغ د ألاخضغغر، ألامغغر الغغذي أنعغغش العديغغد مغغن المنغغاط ق الريفيغغ ة والقرويغغة علغغى طغغو ا وعغغر ض مسغغا ره، وهغغي َ ُ ً ً ً اليوم بمّاب ة مد ٍن منت عشٍة اقتصاديا واجتماعيا و تجاريا. ُ إنشاء حركيٍة اقتصاديٍة وتجاريٍة وخدميٍة علغى مسغتوى التجمعغا ت السغكانية علغى امتغدا د مسغا ر السغ د ُ ُ َ ألاخضر، تس هم في توفي ر مداخيل لألفرا د والعغائالت، وامتصغا ص البطالغ ة و تشغجي ع الصغناعا ت التقليديغ ة ُ وغي ر المل وث ة للبيئة. ُ َ ُ ً ربغغغط التجمعغغغا ت السغغغكاني ة علغغغى امتغغغدا د الهضغغغا ب العليغغغا بالنقغغغل بال سغغغك ك الحديديغغغة، وتقريغغغب التجغغغا ر َ والمسزّ مرين منهم من الساح ل الجزائري. ُ َ ُ خلغغغغق تغغغغوازٍن سغغغغكاني بغغغغين الشغغغغما ا والهضغغغغا ب العليغغغغا والجنغغغغو ب الجزائغغغغري، والتقليغغغغل مغغغغن الهجغغغغر ة نحغغغغو ْ َ َ ُ الساح ل قدر المستطاع، حتى يتحقق التوازن في توزي ع الساكن ة على امتدا د الجزائر. ُ ُ إن السغغغغلطا ت العموميغغغغة فغغغغي الجزائغغغغر، و مغغغغن منطلغغغغ ق الغغغغوع ي الحقيقغغغغ ي والاسزشغغغغرا ف المب كغغغغ ر لقضغغغغايا َ َ َ البيئغغ ة والتنميغغ ة الشغغاملة، وبعغغد أقغغ ل مغغن عقغغ ٍد واحغغ ٍد مغغن تغغاري خ الاسغغتقالا، قغغد أحسغغنت الاختيغغار وضغغبط ُ ألاولويغغغغا ت التنمويغغغغ ة المرتبطغغغغ ة باشغغغغتراطا ٍت بيةيغغغغٍة قابلغغغغٍة للتنفيغغغغذ، فغغغغي مجغغغغاال ت إعغغغغدا د البغغغغرامج الاقتصغغغغادي ة َ والاجتماعيغغغة، مغغغن تغغغاري خ الانطغغغال ق فغغغي تغغغأمي م المغغغوا د الطبيعيغغغة (النفطيغغغ ة والغازيغغغ ة والمنجميغغغ ة والمصغغغرفية... َ ُ ُ ُ إلغغخ) وتوجي ههغغا نحغغو التأسغغي س لبنيغغٍة تحتيغغٍة اقتصغغاديٍة متينغغٍة وقويغغة، تسغغ هم فغغي التغغراك م الإنتغغاجي والخغغدمي 12 لصالح المجموع ة الوطنية. ّ ّ ُ - الهدف الاجيماعي للس د ألاخضر: من ألاهدا ف الاجتماعي ة للس د ألاخضر، المسغاعدة فغي بنغا ء تجمعغا ٍت ً ُ ُ َ سغغغغغكانيٍة متجانسغغغغغٍة اجتماعيغغغغغا، يتقاسغغغغغم أفرادهغغغغغا مسغغغغغؤولية الإبقغغغغغا ء علغغغغغى ألاراضغغغغغ ي الزراعيغغغغغ ة والمسغغغغغاحا ت الخضرا ء وأماك ن الراحة. ُ ُ َ َ ُ َ ُ ُ إن الحغغغديث حغغغوا مغغغا يجغغغب أن يكغغغون عليغغغ ه قغغغانون الاسغغغزّما ر المسغغغاي ر للتعغغغدي ل الدسغغغتوري 2222، ُ ُ َ يلغغغغ زم التأكيغغغغد علغغغغى ضغغغغرور ة ربغغغغ ط المزايغغغغا الاسغغغغزّمارية (المشغغغغتركة وإلاضغغغغافية والاسغغغغتثنائية) بواجغغغغ ب احتغغغغرا م المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 36
َ ْ ُ البيئغغغغغ ة والاسغغغغغغتغال ا العقالنغغغغغغي للمغغغغغغوار د المائيغغغغغغ ة الجوفيغغغغغغ ة منهغغغغغا والسغغغغغغطحية، وذلغغغغغغك بالقغغغغغغد ر الغغغغغغذي يضغغغغغغمن َ استمرارية الحيا ة للسكا ن على امتدا د الترا ب الوطني. َ َ ُ باإلضاف ة إلى ضما ن ألاخ ذ بعي ن الاعتبا ر ملحغاو ر ومسغارا ت البرنغام ج الغوطني حغوا المنغاخ، الغذي يعغد ً ً ً ُ ُ ُ ب وكأجيغغاٍا يقغغع علغغى عات قهغغا حمايغغة البيئغغ ة وتمكغغين ألاجيغغا ا ٍ برنامجغغا اسغغتراتيجيا حيويغغا بالنسغغب ة لنغغا كشغغع ُ ُ َ المقبلغغ ة مغغن العغغغي ش فغغي ظغغرو ٍف بيةيغغغٍة مسغغتقرٍة وآمنغغٍة ونظيفغغغة، بغغالنظ ر لكغغو ن الجزائغغغر تحغغت تغغأثي ر التغيغغغرا ت َ ُ ُ ً المناخي ة التي تعرفها منطقة جنو ب البح ر ألابي ض المتو س ط تحديدا. ُ ًّ ْ َ َ ٌ َ وال نفشغغ ي سغغغرا إن قلنغغغا أن منطقغغة الشغغغما ا الإفريقغغغي مهغغددة فغغغي موار دهغغغا الماديغغ ة باألسغغغاس، نزيجغغغة َّ َ ارتفا ع معدال ت الحرارة وتقل ص الزساقطا ت المطري ة منغذ سغبعينيا ت القغر ن الماضغ ي، باإلضغاف ة إلغى معانغا ة ُ ُ العدي د من المناط ق في كٍل من الجزائ ر وتونس والمغرب، بسب ب الفيضانا ت والسغيو ا الجارفغ ة التغي تخ لغف َ ً َ ُ بعغغغغد مرو رهغغغغا دمغغغغارا شغغغغبه كامغغغغ ٍل فغغغغي السغغغغكنا ت والمرافغغغغ ق العموميغغغغ ة والخاصغغغغة. هغغغغذا وقغغغغد سغغغغجلنا مغغغغا تركتغغغغه ُ فيضغغغغغانات بغغغغغغاب الغغغغغوادي (2222) مغغغغغغن ويغغغغغغال ٍت فغغغغغي عغغغغغغد د الوفيغغغغغا ت والخسغغغغغغائ ر الماديغغغغغغ ة الرهيبغغغغغة التغغغغغغي مسغغغغغغت َ ُ ُ ٌ السغغغغكنا ت والمرافغغغغق العموميغغغغ ة التابعغغغغ ة للدولغغغغة (طغغغغرق، جسغغغغور، مغغغغدارس ابتدائيغغغغة ومتوسغغغغطات وثانويغغغغات، ُ َ َ َ ودرجة الدمار الذي ل حق باألمال ك العمومي ة والخاصة... إلغخ). كمغا عشغنا زلغزاا بغومرداس (2229) وزالزا َ ً َ أخغغغرى مسغغغت العديغغغد مغغغن منغغغاطق الجزائغغغر، والتغغغي كانغغغت عاكسغغغة ملغغغدى التغغغأثير السغغغلبي للتغيغغغر المنغغغاخي علغغغى ُ امتدا د جنو ب البح ر ألابي ض المتوسط.
ُ َ نخ تم بحّنا في موضغو ع اشغتراطا ت الاسغزّما ر فغي القطغا ع الفالحغي والبيئغ ة المسغا عد ة لغه، والتغي نعنغي َ ُ ُ َ ُ ً بهغغغغا ألارض التغغغغي تستضغغغغغيف الاسغغغغزّمارا ت الوطنيغغغغ ة وألاجنبيغغغغغة التغغغغي يجغغغغب أن تكغغغغغون مرتبطغغغغة بالسياسغغغغغا ت ُ ْ َّ ُ ُ الاقتصغغادي ة العامغغة للدولغغة، المتوافقغغ ة واشغغتراطا ت البيئغغة فغغي المقغغا م ألاوا. إذ يتحغغدد الاسغغزّمار الحقيقغغي، َ َ ُ ُ ُ اليغغغغوم قبغغغغل الغغغغغد، فغغغغي ظغغغغ ل التحغغغغديا ت المناخيغغغغ ة التغغغغي نقغغغغر بهغغغغا ونعتغغغغرف بأخطا رهغغغغا المحدقغغغغ ة علغغغغى الإنسغغغغا ن ُ َّ ُ ُ ُ ُ والحيغغوا ن والنبغغات، وكغغذلك فغغي ظغغ ل الجغغوائ ح المسغغتجد ة التغغي يظهغغر أنهغغا سغغزبقى تؤ رقنغغا وتسغغتصزف طاقا تنغغا ً ُ ُ ُ َ ُ وإمكانا تنغغا أفغغغرادا ومجتمعغغا ٍت ودوا، و تكغغغبح حركتنغغا ملغغغدٍة طويلغغة، بغغغالنظ ر ملحدوديغغ ة وسغغغائ ل مواجهغغ ة هغغغذا ُ ُ ُ ً ً َ ُ ُ الفيغغروس المتحغغ وا؛ قلغغت، يتحغغدد فغغي أولويغغ ة حمايغغغ ة بية تنغغا باعتبارهغغا مكسغغبا نغغادرا، وهبنغغا إيغغاه، لكنغغغه َ حملنا مسؤولية حماي ته. َ َ ُ ُ َ ُ إن الإنسغغان وحغغده يتحمغغل وزر إهغغدا ر المغغوار د الماديغغ ة لهغغذا الكغغون، باسغغتغال له المفغغ ر ط لغغألر ض والمغغا ء ُ والهوا ء والمناخ، واستعماال ت ه المف رط ة للمواد الكيمياوي ة في الزراع ة و الإنتا ج ال سلعي الكّيف. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 37
َ ً ُ َّ َ َ َ وعليه، فإن مفهومنا لالسزّما ر اصغطالحا يجغب أن يتغيغر، حتغى ال نفقغد أرضغنا ونضغطر إلغى الهجغر ة ً َ ً بحّا عن أماكن آمنٍة بيةيا. َ إن تقغغغغغغغارير ألامغغغغغغغم المتحغغغغغغغدة، باتفاقياتهغغغغغغغا الدوليغغغغغغغة فغغغغغغغي مجغغغغغغغاا حمايغغغغغغغة البيئغغغغغغغة و الغغغغغغغغالف الجغغغغغغغوي، و ُ ُ ُ ُ بروتوكوالتها وإعالناتها المختلفة، وما يصدر من المؤسسا ت المالي ة العامليغة (صغندوق النقغ د الغدولي والبنغك َّ ُ َ َ العالمي والمنظمة العاملية للتجارة)، السيما بعد جائح ة كورونا التغي غيغرت بوصغلتها نحغو المزيغ د مغن الغدع م ُ ُ ُ ُ ُ ُ المبا ش ر وغي ر المبا شغ ر ملسغائ ل التنميغة، ومواجهغ ة الجغوائ ح المختلفغة؛ كلهغا تؤ كغد علغى ضغرور ة تكغات ف الجهغو د َ من أج ل حماي ة هذا الكون الذي ليس لنا عنه بديل. َ ُ ُ أفغغغغرزت التجربغغغغة التغغغغي نعيشغغغغها منغغغغذ أن بغغغغرزت جائحغغغغة كورونغغغغا-كوفيغغغغد22-، فغغغغي المجغغغغاال ت الزراعيغغغغ ة ُ ُ َ والغذائيغ ة والصغغحية أن باإلمكغغا ن الاعتمغغاد علغغى قغغدرا تنا لضغغما ن غغغذا ء الإنسغغان الجزائغغري بأقغغ ل تكلفغغة. وال َ َ ٌ َ ً خالف في أن أسواق الجزائ ر عغامرة بالخضغ ر والفواكغ ه المنتجغ ة وطنيغا، رغغم إغغالق الحغدود البريغ ة والجويغ ة ً والمالحية إال في الحدو د المسموح بها قانونا. َ َ ُ َ َ ع وبضغغغائع ومنتوجغغغا ٍت جزائريغغغٍة ٍ وأصغغبحنا، وبفضغغغ ل إراد ة العمغغغل والاعتمغغغا د علغغغى الغغغذات، نشغغغهد بغغغروز سغغغل َ ُ َ ذا ت جودٍة عالية، ووجود فاكهغٍة لغم نكغن نجغدها فغي محال تنغا وأسغوا قنا مغن قبغل، زمغن الاسغتيرا د العشغوائي مغن الخارج. ً ُ أخيرا، ما الذي نسز شفه من هذا الواقع الجديد؟ نسز شغغغغف أن لغغغغدينا إمكانيغغغغا ٍت فغغغغي المجغغغغا ا الزراعغغغغي وفغغغغي الإنتغغغغا ج بنوعيغغغغ ه الصغغغغناعي والغغغغغذائي، كانغغغغت ً ً َ ُ َّ ً َ ُ مطمغغورة ولغغم تكغغن بغغارزة للعيغغان، بغغل كانغغت مهمشغغة عغغن قصغغد، وأن علينغغا مضغغاعفة الجهغغ د مغغن أجغغ ل رفغغ ع ُ ُ َ ُ ُ َ التحغغغديا ت التغغغي تواجهنغغغا، تتقغغغدمها تحغغغديات التغيغغغ ر المنغغغاخي الغغغذي أصغغغبح يهغغغ ددنا فغغغي العمغغغق، والسغغغي ما فيمغغغا ُ ُ َ ُ َ َ يتعلق بحرار ة ألارض، التي يجب أن نعمل على تخفي ضها حتى ال نحرم من الاستفاد ة من خيرا تها. ُ ً ُ َ ُ ونغغغزداد ثقغغغة فغغغي المسغغغتقب ل الاقتصغغغادي والاجتمغغغاعي لبال دنغغغا، والسغغغيما فيمغغغا يتعلغغغق بإعغغغاد ة النشغغغا ط ُ َ ُ الإنتغغغغغاجي للعديغغغغغ د مغغغغغغن الوحغغغغغدا ت والمؤسسغغغغغا ت العموميغغغغغغ ة الاقتصغغغغغادية التغغغغغي أغ لقغغغغغغت دون مبغغغغغ رر، كمغغغغغغا أن ُ َ التعليما ت الرئاسي ة قد و جهت لوال ة الجمهورية الغغ21، لتجغاو ز العراقيغ ل البيروقراطيغ ة أمغام المسغزّمرين، َ َ وتسغغغهي ل تحريغغغ ك آلالغغغ ة الإنتاجيغغغ ة للقطغغغا ع الخغغغاص، عبغغغر تمكي نغغغ ه مغغغن الغغغدخو ا فغغغي الإنتغغغاج، ولغغغو بتغغغراخيص َّ ُ ُ ن مغن اليغ د العاملغة وتقلغيص الاسغتيرا د ٍ إداريغٍة خاصغة قبغل نهايغة 2222 حتغى يغتم اسغزيعاب أكبغ ر عغدٍد ممكغ ُ َ ًّ ليصبح قبل نهاي ة سنة 2222 في حدوٍد معقولٍة جدا. ُ َ وعليه، نج دد اقتراحنا بضرورة: َ ُ ربغغط الاسغغزّمارا ت بضغغوابط بيةيغغٍة جغغد صغغارمٍة علغغى مسغغتوى كغغ ل منطقغغٍة مغغن منغغاط ق القطغغ ر الجزائغغري، ُ َ ُ ُ وننتظغغر أن يكغغون للمجلغغ س الغغوطني الاقتصغغادي والاجتمغغاعي والبي غغي دوره الحاسغغم فغغي توجيغغ ه الاسغغزّمارا ت المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 38
َ ُ َ الوجهغغغغغغة التغغغغغغي تخغغغغغغدم التغغغغغغوازن البي غغغغغغي فغغغغغغي المقغغغغغغا م ألاوا، باإلضغغغغغغاف ة إلغغغغغغى توجيغغغغغغ ه الاسغغغغغغزّمارا ت الاقتصغغغغغغادي ة َ ُ والصناعي ة والخدمية نحو استعما ا الطاقا ت الجديدة، والتقليل من استعما ا الطاقا ت الملوث ة للبيئة؛ ُ ُ اسزبعاد الاسزّمارا ت المل وث ة للبيئة، وتفضيل الاسزّمارا ت الصديق ة لها؛ ُ تشجيع الاسزّما ر ألاخضر في القطاعا ت الصناعي ة والتجاري ة والفالحية. ُ
1 القانون النقابي ملنظمة العمل الدولية- معايير وإجراءات، الطبعة ألاولى، منشورات مكتب العمل الدولي، جنيف- سويسرا، 2221، ص .9 2 محمد فاروق الباشا، الزشريعات الاجتماعية: قانون العمل، الطبعة السادسة، منشورات جامعة دمشق - سوريا، 2222، ص .99 3 فح تى جوان 2223 كان 222 بل ً دا قد ص َّ دق عليها. وهذه البلدان يشار إليها باسم "أطراف الاتفاقية (".نقال ودون تصرف عن ويكيبيديا- الموسوعة الحرة- باللغة العربية). ُ 4 ملزيد الاطالع على نتائج وخالصات وتوصيات مؤتمر جوهانسبورغ للبيئة والتنمية المستدامة (دولة جنوب أفريقيا) المنعقد بتاريخ 20 جويلية 2222 راجع: ويكيبيديا- الموسوعة الحرة- باللغة العربية؛ ُ - راشدي قميني، التلوث البي ي في القانون الدولي، مذكرة ماستر، تخصص قانون البيئة والتنمية المستدامة، كلية الحقوق والعلوم السياسية، جامعة أم البواقي- الجزائر، السنة الجامعية 2222-2222، ص 91 و.92 5 ملزيد من الاطالع على الاتفاقية التي خلص إليها المؤتمر راجع: https://ar.wikipedia.org 6 النص مأخوذ من الموقع الرسمي للوكالة الوطنية للمتغيرات المناخية (بتاريخ 2 جوان 2222) http://www.ancc.dz 7 نقال عن وكالة ألانباء الجزائرية (الجمعة 2 فبراير 2222) راجع الموقع: aps.dz@infoaps ُ 8 المادة 20 من المرسوم الرئاس ي رقم 222-29، المؤرخ في 22 ربيع الّاني 2121ه الموافق لغ2 أكتوبر 2229، يتضمن إنشاء مجلس وطني اقتصادي واجتماعي. 9 بلغ عدد التصديقات على اتفاقية عدم نشر ألاسلحة النووية لعام 2201 وإلى غاية تحرير هذا البحث 222 دولة. 10 كانت الصين الوطنية هي التي تحوز على عضوية مجلس ألامن في سنة 2202 ولم تكن تملك القنبلة النووية. ً 11 نقال عن جريدة الوطن )el-watan.com( الناطقة بالفرنسية، عدد 22 فبراير 2222، ص .2 12 ملزيد من الاطالع على التجربة الجزائرية في مجاا التأسيس لبنية تحتية اقتصادية واجتماعية على مدار فترة الاستقالا الوطني (2222-2202) أنظر: - رياض عيّ ى، النظام القانوني للمؤسسات الاقتصادية الاشتراكية في الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر،.2213 - بشير مصيطفي، الإصالحات التي نريد – مقاالت في الاقتصاد الجزائري، الطبعة ألاولى، دار جسور للنشر والتوزيع، الجزائر، .2222 - Mohamed BOUSSOUMAH, L’Etablissement public, Office des Publications Universitaires, Alger, 2012. - Hamid TEMMAR, L’Économie de l’Algérie : les politiques de relance de la croissance (La trappe des reformes), Tome 3, Office des Publications Universitaires, Alger, 2015. المجلة الجزائرية لقانون ألاعمال -المجلد -89 العدد-80 السنة 2222 39